الخميس، 28 أغسطس 2025

تيسير النظم فى علم العروض

 وهذا أحدث ما وفقنى الله لنظمه ....

إنها منظومة فى علم العروض والقافية فى محاولة لتيسير وتقريب فهم هذا العلم مع تيسير حفظه على المتعلم المعاصر أسوق لكم هنا مطلعها وهى تقارب مائتين وأربعين بيتا 

تيسير النظم في علم العروض

حمدى عبدالظاهر أحمد

 

 

بحمــــدِ الإلَهِ ابْتِدَاءُ المَقـــــُولِ     وَمِــنْ ثَمَّ أمْدَحُ سِيْدِى الرَّسُول

عَلَيْهِ مِنَ الله خَـــيْرُ الصَّـــــلَاةِ     وأَسْـــأَلُ رَبِّى تَمَـــامَ الوُصُــول

وَمِنْ ثَمَّ إنِّى عَلَى خَطْـوِ قَوْمِى     أُعَالِجُ بِالنَّظْـــمِ عِلْمَ الأُصُــــول

أُصُولِ القَرِيضِ لِأَنْفِى الأُفُــول     كَذَا عِلْــــمَ قَافِــــيَةٍ لا نُكُــــــول

وَهَــــذَا إذَا رُمْــتَ مِنْهُ السَّبَب     فَعِلـْـــــمُ الخَـــلِيْلِ إلَيْهِ يَـــــؤُول

إذَا مَــا رَأَى مَـــــيْلَ كُلِّ الأنَامِ     إلَى سِيْبَـــوِيْه بِنَحْــوٍ يَصُــــــوْلُ

إلَى البَيْتِ وَجَّـــهَ خَطْوًا حَثِيْثًا     لِيَطْلـُـــــبَ فَيْضًـا بِعِلْمٍ ذَلُــــــول

فَصَارَ لِعِلْمِ العَرُوْضِ إمَـــــامًا     وَعِنْـــدَ الأَنَامِ يَحُــــوْزُ القَبُـــول

*****

أَرَاكَ تُنَاظِــرُنِى فِي انْتِظَـــــارٍ     لِعِلْمٍ تَـــرَاهُ لَــــدَىَّ اكْتِشَافًا

فَهَذِى العَرُوْضُ وَمَا تَقْتَضِـيْهُ     وَعِلْــمُ القَوَافِى إلَيْكَ مُضَافَا

وَهَذَا فَفِي الشِّــعْرِ عِلْمٌ أَصِيْلٌ     يَخَــصُّ بِهِ لَا لِغَـــيْرٍ جُزَافا

وَقَدْ عَــرَّفُوْهُ بِــوَزْنٍ يُـــــــؤَمُّ     وَلَفْظٍ وَفِكْــرٍ وَمَعْنًى كَفَافَــا

وَوُجْدَانِ قَلْــــبٍ لَهُ يَسْـــتَرِيحُ     وَقَافِيَةٍ إِنْ تَغِـــــب قد يُعَافَا

وَأَوَّلُ مَا يَجْتَلِى فِي العَـرُوْضِ     لَهُ حَــرَكَاتٌ إذَا مَا تَـــرَاهَا

كَوِحْدَاتِ صَوْتٍ إذَا مَا ابْتَغَيْتَ     فَأَسْـــبَابُ أَوْتَادُ هَيَّا انْتِبَاهَا

فَوَاصِلُ صُغْرَى و كُبْرَى تُزَادُ     وَتَقْسِيْمُ ذَاكَ إذَنْ مَا سِوَاهَا

فَحَـــرِّكْ وسَكِّنْ إذَا مَــا أرَدْتَ     لِأَسْبَابِـهَا ثُمَّ هَذَا جَــــــلَاهَا

وَعَـــاوِدْ فَحَرِّكْ وَحَرِّكْ لِتَرْجُو     ثَقِيْـــلًا كَذَا وَتَــدُوْرُ رَحَاهَا

أَضِفْ لِثَقِــــيْلٍ خَفِيْـفًا فَتَرْضَى     بِصُغْرَى الفَوَاصِلِ ذَا مُبْتَـغَاهَا

فَإِنْ صِرْنَ أَرْبَعَةً فِي الحِــرَاكِ     وَسَاكِـنَةٌ تِلْكَ كُبْرَى عَنَاهَا

وَهَـــــذَا يُؤَدِّى إلَى مَا يُسَـمَّى     بِـ(تَفْعِى) و(لَاتٍ) إذَا مَــا تَزِنْ

فَـ(فَاعِلُ) ثُمَّ بـ(نونٍ) تُضَــافُ     وَثُمَّ (فَعُــوْلُنْ) كَوَزْنٍ يَرِن

وَأَمَّــا فـ (فَاعِلَــتُنْ) إنْ تَجِىْء     فَوَزْنٌ جَدِيْدٌ وَبَحْرٌ حَسَــن

أَضِـــفْ(مُتَفَا) إلَى (عَــــــلَنٍ)     فَتُصْبِـــحُ تَفْعِيْلَــةً يَا فَطِن

وَهَذِى مَفَاعِــــيْلُنَ انَّى رَأَيْــتَ     فَسَـــادِسَةٌ إنَّ وَزْنِى مَرِن

وَتَأتِىَ مُسْتَفْــــعِلُنْ بِالجَـــــدِيْد     فَفِي الرَّجْزِ مِنْهَا كَثِيْرٌ قُرِن

وَمِثْلُــــهَا(فَاعٍ)و(لاتِنْ)بِحِرْصٍ     مُفَـــرَّقَةٌ أوْ بِجَمْــــعٍ تَزِنْ

وَ(لاتَ)أضِفْ بَعْدَ(مَفْعُو)تَصِيْرُ     كَتَفْعِيْلَةٍ إنْ تَــــرُوْحُ تَزِن

وَلَكِنْ أَضِــــفْ وَتَدًا ذَا وُجُوبٌ     بِمَفْرُوْقِ حَتَّى يَصِحُّ الوَزِن

وَبَيْتُ القَصِـــيْدِ بِهِ وَقْفَــــــتَان     عَرُوْضٌ وَضَرْبٌ كَرُكْنَى أَسَاس

وَحَشْــوٌ بِهِ يَقْوَى هَذَا القَصِيْدُ     فَيَزْهُو بِهَا النَّصُ لَمَّا يُقَاس

وَصَــــدْرٌ وَعَــجْزٌ وَهَذا البِنَاء     وَبَحْــرٌ لَذِيْذٌ إذَا مَــا يُلَاس

ولِلْـبَيْتِ مَظْـــهَرُهُ إنْ تَــــــرَاهُ     تَمَــامٌ ومَجْزُوءُ هَذَا قِيَاس

فَهَــــذَا الذِى قِيْلَ عَنْهُ القَصِيْد     وَمَشْطُوْرُ مَنْهُوْكُ دُوْنَ التِبَاس

فَأَوَّلُــــهَا فِيْهِ مِنْ تَفْـــــــعِلاتٍ     ثَمَــانٍ وَسِأأأتٍّ لِبَيْتٍ لِبَاس

وَثَانٍ بِتَــــــرْكٍ لِتَفْـــــــــــعِيْلَةٍ     وَهَـــــذَا مَقَامٌ لِبَيْتٍ يُحَاس

وَمَشْطُــــوْرُ لَمَّا تَدَعْ نِصْــــفَهُ     وَمَنْهُوكُ ثُلْثٌ وَهَذَا القِيَاس

وَإنَّ المُـــــدَوَّرَ فِيْهِ اشْـــتِرِاكٍ     لِشَطْرِ بِشَــطْرٍ بِلَفْظٍ يُمَاس

وَهَــــذَا المُصـــَرَّعُ إنْ غُيِّرَت     عَرُوضٌ لِتَلْحَقَ ضَــرْبًا مِرَاس

وَبَيْتٌ يُقَـــــالُ لَهُ مُصْـــــــمَتٌ     وَبَيْتٌ مُقَــفَّى بِحَرْفٍ يُقَاس

وَإنْ شِئْـــتَ مَعْرِفَةً لِلْكِـــــتَابَه     فَتَنْوِيْنُ يُكْتَبُ نُوْنًا دَوَامًـــا

وَهَمْـــزَةُ وَصْلٍ فَلَيْسَتْ بِشَىْءٍ     وَأَلِفٌ بِعَمْرُو وَخَلِّ المَلامَا

وَشَـــدِّدْ لِتَكْتُبَ حَـــرْفَيْنِ أَيْضًا     وَمَا يَنْطِقُ المَرْءُ فاكْتُبْ لِزَامَا

وَقَــــصْرٌ وَنَقْصٌ وَعِلَّةُ حَرْفٍ     إلَى التِّيهِ وَلَّى الجَمِيْعُ وَهَامَــا

وَأَلِفٌ لَحِـــقْ فِعْلَ جَمْعٍ فَوَلَّى     كَذَا يُكْتَبُ الشِّعْرُ قُلْ لِى سَلَامَـا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...