الاثنين، 16 أكتوبر 2023

 

أنا يا صـــديقى قد زرعـت هنا بهـــــاتيك البطـــــاح

قالوا بأن الأرض لى و العـرض أيضا مســـــــــتباح

وبأننى قد عــــدت من تيـــــــهى إلى أرض الجــدود

وبأننى فى هـــذه الدنيا خــلقت لكى أقــــــــــــــــــود

اسمى شالوم أخــــذته من فــعل أهلى بالــــــــــعرب

الرافضين ســــلامنا والراكــعين لمن غـــــــــــــــلب

قالـوا بأن بلادنـا جــــرثومة أبد السنـــــــــــــــــــين

و بأننا لا بد يومــا ســــوف نصبح راحليــــــــــــــن

فأراهموا دومـا هناك عــــلى الربا فـــوق الــــــدرج

وسلاحهم أحجار صيـــــــــغت من جهنم تـــــــنفرج

عن سانحات الموت تفتــــــــك بالدروع و بالتروس

وأراهمو يتضاحكون حجـــــــــــارهم مــوت عبوس

وأصيد منهم من أصيــــــــــــد على الربا بالــبـندقية

و أقود منهم من أقود إلـى الســــــــــجون بلا هوية

لكـنـنى أبـدا أراهــم فى الكوابيــــــــــــس العــــواتى

يتلمظون ويشربون و يســلـحون علــــــــــى رفاتى

ولقد أحالوا الـــــــــــــــــــــــــــنوم فى مقلى هبـــاء

متنقلا بــين المـتاريس التى صــــــــــــــــارت وكاء

فتبددت أشلاء ســلمٍ فى يــدى حـــــــــــــــزب العمل

لم ينج منهم مثلــــــــــــــــــه ليكــــود أو حتى هبـل

هم جهزوا الميدان وا حزناه للــــــــــــموت الحــميم

و تسلحوا بعقيدة الأوطـــــــــــــان تــقذف بالجــحيم

فترى إذا ما رمــت شعبا عاتــــــــــــيا مثل الصــخر

مــوتـور يـبـغى ما يـظـن مـن الجـنـان هــى الوطــر

إعصار يعصـف بالبقــــــاء على الـثرى لإبن الوطن

العــائدين من المــــــــــــــــــتاه إلى الحــياة بلا إحن

هــذى حياتى يا صــديقى بـــــــــين هاتيك الوحوش

المرسلــين الموت فى كل اتـــــــــــــجاه بلا رتــوش

ما عدت احتمل انــتبـاها فى المـــــــــعابر وا لدروع

سأعود حتما ياصـديقى ما يئســـــــــت من الرجـوع

أنا لست أدرى أى حين ســــــــــــــوف تأتى القنـبلة

ما زلـت أحلم بالهـدوء و أن تـحـل المــــــــــــــسألة

وأعود يوما للـتمـتع بالـرفـاه على اللـــــــــــــــــوار

ما بين سيلــــــــــــفى أو لــفيرنا تاركا أرض البوار

وبأن أعود إلى بـــــــــلادى روى فى أقصى فرنســا

و بأن أغادر قدسهم فــــــــــلقد مــللت العيش بؤسا

وبأن أشم روائح الـــــــــــــــبرد التى تحيينى نفــسا

 

الأربعاء، 11 أكتوبر 2023

تعزية أ. ممدوح المشتولى فى وفاة ابنته

 

أخِى مَمْدُوحُ صَاعِقَةٌ بِصَدْرِى لِلْكَــمَدْ تَخْـــرِق

شَرِيْكُكَ فِي الضَّنَى كُلِّى أَنَا المَحْزُونُ لَا أُعْــتَق

حَزِيْنٌ دَمْعِى فِي عَيْنِى وَجُرْحُ القَلْبِ لَا يُرْتَــــق

عَلَى زَهْـــرٍ لَنَـــا يَمْضِى وَيَتْرُكُـــنَا فَلَا يَـــرْفُق

وَأَحْبَــــابٍ لَنَـــــا نَفْــــدِى تَرَابَهُمُـــوا فَلا نَفْـرَق

حَبِيْبَةِ قَلْـــبِ وَالِــــدِهَا وَمُهْـــــجَتِهِ وَلَا تُسْــــبَق

كَسِـــيْرُ القَلْـــــبِ لِفُــــرَاقٍ وَفِى دَمْــعٍ لَهُ يَغْرَق

حَزِيْــــنٌ حُزْنُهُ جَــــلَلٌ وَيُلْهِـــــبُ قَلْــــبَهُ يَحْرِق

وَأُمٌّ وَلْهَى ثَاكِـــــلَةٌ عَلَى طِفْلَــــــتْهُمَا تُشْـــــــفِق

وَإَنِّى رَبُنَا يَعْــــــلَمْ لِقْـــــلْبِى الحُــــزْنُ مُسْتَغْرِق

فَوَاكَبِــــــدِى وَوَاحَـــــرَّاهُ مِـــنْ ثُكْلٍ إذَا يَسْــحَق

رُمَــــيْثُ وَجَـــــاءَنِى خَـــبَرٌ فَأَقْعَدَنِى فَلَـمْ أَنْطِق

أَعُـــوذُ بِرَبِّى يَوْمِــــيًا مِنَ الطَارِق وَمَا يَطْــرِق

وَإلَّا طَــــرْقَ يَطْـــرِقُهُ بِخَـــيْرٍ فِيْهِ إنْ يُشْــــرِق

إَذَا بِوَفَاتِــــهَا خَـــــبَرٌ يَــــــدُقُّ عَلَىَّ لَا يَعْـــــتِق

يَدُقٌّ الرَّأْسَ يَصْــــعَقُهُ وَيَسْحـَــقُ قَلْبِى إذْ يَخْرِق

فَمَا حِـــرْتُ الكَلَامَ إذَنْ وَقَلْبِى مِنْ أَسًى يَخْــــفُق

فَعُذْرًا أَنِّى مَا جِئْـــــتُكْ لِأَخْطَـــــارٍ بِنَا تُحْــــدِق

وَقَدْ مَا زَادَ مِنْ حُزْنِى لَـتَرْكُكَ فِي الضَنَى تَأْرَق

عَزِيْزٌ يَا أَخِى حُـــزْنُك عَلَى قَـــلْبِى وَمَا يَصْعَق

فَأَرْجُو الله غُفْـــــــرَانًا لَهَا مِنْ فَضْـــلِهِ الأَوْثَـــق

وَأَنْ يَجْــــزِيْهَا مَرْتَبَةً لَدَى الرَّحْمَــــنِ إذْ يُغْــدِق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...