المقال الثالث
وقبل أن أتحدث عما تتسبب فيه الزوجة من أسباب الطلاق يهمنى أن أنبه إلى جميل صنع الله سبحانه فى الإسلام للمرأة رعاية وعناية وحماية .........
فالمرأة فى المجتمع المسلم أثمن من أعظم الجواهر (أم وأخت وابنة وزوجة ) وعناية الله سبحانه بها تظهر من ذكره لها فى القرآن الكريم لدرجة أن يجعل الله عز وجل لها سورة كاملة سماها باسمها (سورة النساء) بل وجعل لها سورة أخرى سميت ( النساء الصغرى ) وهى سورة (الطلاق) كما ذكرها الله عز وجل فى سورة باسم امرأة وحيدة هى (مريم) عليها السلام وفى سور أخرى متفرقة ذكرها الله عز وجل على سبيل المدح كثيرا أثناء ذكر سير الصالحات منهن كما أمر الله عز وجل بالرحمة بهن فى كتابه العزيز وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وكثيرة تلك الأحاديث التى توصى بالمرأة فى الإسلام بصفاتها الثلاث ( أم وابنة وزوجة ) فكان فى وصيته صلى الله عليه وسلم للسائل عمن أحق الناس بحسن صحبته فقال ( أمك ....أمك ....أمك ....ثم ذكر الأب ) وأما الإبنة فقد قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال من خير جزاء يناله أبوهما .....
عن أنس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " من عال جاريتين ( ابنتين ) حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين " وضم أصابعه .رواه مسلم .
وفى الزوجة أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوصى من خير وإليكم الأحاديث
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما فى الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته ، لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء " متفق عليه .
وفى رواية لمسلم " إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيه عوج ، وإن ذهبت تقيما كسرتها ، وكسرها طلاقها ".
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك ( يكره) مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضى منها آخر " أو قال " غيره "رواه مسلم .
وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمى رضى الله عنه أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ ، ثم قال : " ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع ، واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، ألا إن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فحقكم عليهم أن يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذنَّ فى بيوتكم لمن تكرهون ، أل وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن " رواه الترمذى وقال : حديث حسن صحيح .
وفى رواية أخرى ( إن دماءَكم، وأموالَكم حرامٌ عليكم، كحرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا . ألا كلُّ شيءٍ من أمرِ الجاهليةِ تحت قدَميَّ موضوعٌ، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أوَّل دمٍ أضعُ من دمائِنا دمُ ابنِ ربيعةَ بن الحارث، كان مسترْضِعًا في بني سعْد فقتلتْه هُذَيل.ورِبا الجاهليةِ موضوعٌ، وأوَّل ربًا أضعُ من رِبَانا رِبَا العباسِ بن عبدالمطَّلب؛ فإنه موضوعٌ كلُّه. فاتقوا الله في النساء؛ فإنكم أخذتموهن بأمانةِ الله، واستحللتم فروجَهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فعَلْن فاضرِبوهن ضربًا غير مبرِّح، ولهن عليكم رزقُهن وكسوتُهن بالمعروف.وقد تركتُ فيكم ما لن تَضْلُّوا بعده- إن اعتصمتم به- كتابَ الله، وأنتم تُسْأَلون عني، فماذا أنتم قائلون؟))، قالوا: نشهَد أنَّك قد بلَّغت، وأدَّيت، ونصحتَ، فقال- بأصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء، ويَنكتُها إلى الناس- : ((اللهم اشهد))، ثلاث مرات)
وعن معاوية بن حيدة رضى الله عنه قال : قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا فى البيت " حديث حسن رواه أبوداود
وفى المرأة عموما أوصى النبى صلى الله عليه وسلم كما جاء عن أبى شريح خويل بن عمرو الخزاعى رضى الله عنه قال : قال النبى صلى الله عليه وسلم " اللهم إنى أُحَّرِج حق الضعيفين : اليتيم والمرأة " حديث حسن رواه النسائى باسناد جيد
إذن فعلى عكس ما يقول مدعوا تحرير المرأة من أنها ظلمت فى الإسلام بل إنى لا أحيد عن الحقيقة قيد أنملة وأنا أقول إن المرأة لم تنل إعزازا وتقديرا وحماية ورحمة وحرية ..وحرية ..وحرية مثلما نالت فى الإسلام .
وقبل أن أتحدث عما تتسبب فيه الزوجة من أسباب الطلاق يهمنى أن أنبه إلى جميل صنع الله سبحانه فى الإسلام للمرأة رعاية وعناية وحماية .........
فالمرأة فى المجتمع المسلم أثمن من أعظم الجواهر (أم وأخت وابنة وزوجة ) وعناية الله سبحانه بها تظهر من ذكره لها فى القرآن الكريم لدرجة أن يجعل الله عز وجل لها سورة كاملة سماها باسمها (سورة النساء) بل وجعل لها سورة أخرى سميت ( النساء الصغرى ) وهى سورة (الطلاق) كما ذكرها الله عز وجل فى سورة باسم امرأة وحيدة هى (مريم) عليها السلام وفى سور أخرى متفرقة ذكرها الله عز وجل على سبيل المدح كثيرا أثناء ذكر سير الصالحات منهن كما أمر الله عز وجل بالرحمة بهن فى كتابه العزيز وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وكثيرة تلك الأحاديث التى توصى بالمرأة فى الإسلام بصفاتها الثلاث ( أم وابنة وزوجة ) فكان فى وصيته صلى الله عليه وسلم للسائل عمن أحق الناس بحسن صحبته فقال ( أمك ....أمك ....أمك ....ثم ذكر الأب ) وأما الإبنة فقد قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال من خير جزاء يناله أبوهما .....
عن أنس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " من عال جاريتين ( ابنتين ) حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين " وضم أصابعه .رواه مسلم .
وفى الزوجة أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوصى من خير وإليكم الأحاديث
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما فى الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته ، لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء " متفق عليه .
وفى رواية لمسلم " إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيه عوج ، وإن ذهبت تقيما كسرتها ، وكسرها طلاقها ".
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك ( يكره) مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضى منها آخر " أو قال " غيره "رواه مسلم .
وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمى رضى الله عنه أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ ، ثم قال : " ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع ، واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، ألا إن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فحقكم عليهم أن يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذنَّ فى بيوتكم لمن تكرهون ، أل وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن " رواه الترمذى وقال : حديث حسن صحيح .
وفى رواية أخرى ( إن دماءَكم، وأموالَكم حرامٌ عليكم، كحرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا . ألا كلُّ شيءٍ من أمرِ الجاهليةِ تحت قدَميَّ موضوعٌ، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أوَّل دمٍ أضعُ من دمائِنا دمُ ابنِ ربيعةَ بن الحارث، كان مسترْضِعًا في بني سعْد فقتلتْه هُذَيل.ورِبا الجاهليةِ موضوعٌ، وأوَّل ربًا أضعُ من رِبَانا رِبَا العباسِ بن عبدالمطَّلب؛ فإنه موضوعٌ كلُّه. فاتقوا الله في النساء؛ فإنكم أخذتموهن بأمانةِ الله، واستحللتم فروجَهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فعَلْن فاضرِبوهن ضربًا غير مبرِّح، ولهن عليكم رزقُهن وكسوتُهن بالمعروف.وقد تركتُ فيكم ما لن تَضْلُّوا بعده- إن اعتصمتم به- كتابَ الله، وأنتم تُسْأَلون عني، فماذا أنتم قائلون؟))، قالوا: نشهَد أنَّك قد بلَّغت، وأدَّيت، ونصحتَ، فقال- بأصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء، ويَنكتُها إلى الناس- : ((اللهم اشهد))، ثلاث مرات)
وعن معاوية بن حيدة رضى الله عنه قال : قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا فى البيت " حديث حسن رواه أبوداود
وفى المرأة عموما أوصى النبى صلى الله عليه وسلم كما جاء عن أبى شريح خويل بن عمرو الخزاعى رضى الله عنه قال : قال النبى صلى الله عليه وسلم " اللهم إنى أُحَّرِج حق الضعيفين : اليتيم والمرأة " حديث حسن رواه النسائى باسناد جيد
إذن فعلى عكس ما يقول مدعوا تحرير المرأة من أنها ظلمت فى الإسلام بل إنى لا أحيد عن الحقيقة قيد أنملة وأنا أقول إن المرأة لم تنل إعزازا وتقديرا وحماية ورحمة وحرية ..وحرية ..وحرية مثلما نالت فى الإسلام .