السبت، 27 ديسمبر 2025

الحلقة الثامنة " دائرة المتفق"

  

دائرة المتفق

المتقارب والمتدارك

 

وَخَامِــــسُ دَائِــــرَةٍ دُوْنَ شَـــــكٍّ     بِبَحْـــــرَيْنِ فِيْـــــهَا وَكُلٌّ نَدِيْــــــم

كَأَنِّى بِوَصْـــــفٍ لَــــهَا مُتَّفِــــــق     بِــــهَا المُتَقَــــارَبِ إذْ تَسْتَقِــــــيْم

وَحَـــــرِّكْ بِهَا مُحْـــــدَثٍ ذَا يَسِيْر     لِتَعْلُـــــوْ وَفِى الشِّعْرِ تَبْدُو كَرِيْــم

عَـــنِ المُتَقَــــارَبِ قَالَ الخَـــــلِيْل     فَعُــوْلُن فَعُــوْلُن فَعُــوْلُن فَعُـــوْل

لَهُ صُــــوْرَتَانِ سَلِــــــــيْمٌ وَجَزْءٌ     لَهُ فِي السَّلِيْـــمِ عَـــرُوْضٌ قَــوِيْم

وَأَضْـــــرُبُهُ بَيْنَ قَصْرٍ وَحَــــذْف     وَبَتْـــرٍ بِضَـــرْبٍ وَمِـــثْلِ السَّلِيْــم

فَعِنْدَ سَــــــلَامَةِ تِلْكَ العَــــرُوْض     يَصِــحُّ لَهَا الضَّـــرْبُ هَـــذَا حَكِيْم

وَقَدْ يَأْتِي فِيْهِ مِنَ القَــصْرِ شَيْءٌ     وَحَــذْفٌ وَبَتْرٌ كَبَعْـــضِ السَّقِيْـــم

وَمَجْزُوْءُهُ ذُوْ عَرُوْضٍ بِحَـــــذْف     وَبَتْـــرٍ بِضَـــرْبٍ مَقُـــوْلٌ قَدِيْـــــم

وَثَانِى البُحُــــوْرِ بِــــــــهَا مُحْدَثٌ     بِهِ فَاعِلُـــــنْ أَرْبَـــــعٌ يَا فَهِيْــــــم

فهــــذا عَلَى غَيْرِ قَــــوْلِ الخَلِيْل     وَفِيْــــهِ التَّمَــــامُ وَجَــــزْءٌ مُقِيْــم

فَمِـــنْهُ تَمَـــامٌ بِضَـــــرْبٍ صَحِيْح     وَمَجْـــزُوْءُهُ ذُوْ ثَــــلَاثٍ يَهِيْــــــم

عَرُوْضٌ سَلِيْمٌ وضَـــرْبٌ صَحِيْح     وَأُخْـــرَى بِتَذْيِيْلِ ضَـــرْبٍ تُقِيْـــــم

وَتَأْتِى عَـــرُوْضٌ بِخَـــــبْنٍ قَرِيْن     لِتَرْفِيْلِ فِي الضَّـــرْبِ ذَا يَسْتَقِيْـــم

 

الخميس، 18 ديسمبر 2025

الحلقة السابعة

 دائرة المشتبه

السريع والمجتث والمنسرح

والمقتضب والخفيف والمضارع

 

سَرِيْعٌ ثُمَّ مُجْتَثٌّ إذَا تَحْتَـــــاجُ أنْ تَفْـــهَم     وَمُنْسَــرِحٌ وَمُقْتَضَبٌ وَهَــــذَا مِنْهُ مَا يَلْزَم

خَفِيْفٌ وَالمُضَارِعُ مَا يُتِمُّ الأَمْرَ وَيُتَمِّــــمْ     بِدَائِرَةٍ بِهَا تِسْعٌ بُحُـــوْرٌ بَعْضُـــهَا مُلْــــزِم

فَأَوَّلُهَا السَّـــــرِيْعُ لَهُ قِيَادَتُهَا لِمَنْ يَعْـــــلَم     بِتَفْعِيْلَاتِهِ سِتٌّ إذِاَ مَا البَحْـــــرُ قَدْ تُمِّـــــمْ

فَمَبْدَأُهُ بِمُسْتَفْعِلْ وَنُوْنٌ فِيْهَا كَىْ تَسْــــــلَم     تُكَرِّرُهَا ثُنَائِيًّا وَمَفْــــعُوْلَاتُ ثُمَّ اضْمُـــــــمْ

لَهُ أَحْوَالُ فَاعْرِفْهَا عَرُوْضَانِ أَلَا فَاعْــــــلَم     عَرُوْضٌ فِيْهِ مَكْسُوْفٌ وَمَطْوِىٌّ كَذَا يُخْتَم

وَأُخْرَى مِثْلُهَا كَسْفٌ وَمَخْبُولَه فَهَيَّا افْـــهَم     فَأَمَّا الأُوْلَى صَاحَبَهَا ثَلَاثَةُ أَضْرُبٍ تَجْثُم

فَمَوْقُوْفٌ وَمَطْوِىٌّ وَآخَـرُ سَمِّهِ أَصْـلَم     وَمَكْسُوْفٌ وَمَطْوِىٌّ لِتَفْهَمَ هَذَا قَدْ تَغْنَـــم

وَأمَّا الأُخْرَى حَائِزَةٌ لِضَرْبٍ قُلْ لَهُ أَصْــــلَم     وَضَرْبٌ ثَانِ مَكْسُوفٌ وَمَخْبُوْلٌ وَلَا مَأْثَم

وَمَشْطُوْرٌ لِهَذَا البَحْرِ إنْ تَسْأَلْ فَلَــــنْ تَنْدَم     عَرُوْضَانِ هُمَا الضَّرْبُ فَمَكْسُوْفَة فَذَا مَعْلَم

وَأُخْرَى فِيْهِ مَوْقُوْفَة فَسَــابِعُ سَاكِنٌ يِلـــْزَم     وَمُجْتَثٌّ فَمَجْزُوْءٌ إذَا مَا جَــاءَ فِي الشِّعْرِ

وَيَأْتِى فِي عَرُوْضٍ طَالَ مَا صَحَّتْ بِلَا جَبْر     وَضَرْبٍ فِي صَحِيْحِ البَحْرِ مِثْلُ عَرُوْضِهِ يَجْرِى

وَفِيْهِ الخَـــبْنُ ذَا يِقَعُ فَفِي أَجْزَائِهِ يَسْـــرِى     وَيَأْتِى الكَفُّ إنْ غَابَ بِهِ خَبْنٌ وفِى يُسْرِ

وَبَحْـــــــرٌ بِهِ مِنْ رِضَـــــــاهُ العَجِيْب     تَمَــــامٌ وَ نَهْــــــكٌ إذَنْ مَـــــا فِيْــــــــــه

وَكُلٌّ لَهُ مِنْ ثَـــــــوَانِى الضُـــــــرُوْب     إذَا تَـــــمَّ طَــــىٌّ وَقَطْــــــــعٌ يَلِيْـــــــــــه

بِوَقْــفٍ وَكَشْـــفٍ عَــــــرُوْضٌ يَجِىْءُ     إذَا كَانَ مَنْهُــــــــوْكَ هَـــــــذَا يَفِــــــــيْه

فَـــــــهَذَا انْسِـــرَاحٌ لِبَحْـــرٍ جَمِـــــيْلٍ     يُسَــــــــــمَّى بِمَصْـــــــــــدَرِهِ إنْ تَفِــــيْه

وَبَحْـــــــــرٌ خَفِيْـــــفٌ بِهِ فَاعِـــــلَاتٌ     وَمُسْتَفْـــــعِ لَـــــنْ فِيْهِ جَـــــــــــزْءٌ وَتَامٌّ

عَـــــــرُوْضٌ صَحِيْحـــَهْ إذَا كَانَ تَامًّا     بِضَــــــرْبٍ صَحِيْــــــحٍ فَمَا مِنْ مَـــــــلَام

وَضَـــــــــرْبٍ بِحَــــذْفٍ يَجِى مِثْــــلُهُ     مَعَ البَحْـــــرِ حِيْــــــــنًا وَفِيْهُ الوِئَــــــــام

وَأُخْرَى عَــرُوْضٌ بِحَــــــــذْفٍ تَجِىءُ     وَضَــرْبٌ يُسَاوِيْـــهَا فِــــيْهِ انْسِجَـــــــام

وَفِى الجَزْءِ تَأْتِى عَــــــــرُوْضٌ صَحِــيْحَه     وَضَــــرْبَانِ ضَـــرْبٌ صَحِيْحُ السَنَـــــــام

وَضَـــــــرْبٌ بِخَـــبْنٍ وَقَصْــــرٍ يَجِىءُ     فَلَا يَنْقُـــصُ البَحْــــرُ بَـــلْ لَا يُضَـــــــام

وَآخَـــــرُ إنْ قُلــــْتَ فِيْهُ اقْتِضَــــــاب     بِجَـــــزْءٍ يَجِىْءُ وَمَـــــا مِــــنْ تَمَـــــــام

عَــــرُوْضٌ إذَنْ مَا بِــــهَا غَــــيْرَ طَىٍّ     وَضَــــرْبٌ بِــطَىٍّ بِــــــهَا مُسْتَـــــــــهَام

فَأَصْـــــلٌ لَــــهُ مَفْـــــعُوْلَاتٌ تَــــــجِى     وَمُسْـــــتَفْعِلُنْ خَلْفَــــهَا فِي سَـــــــــلَام

وَيَدْخُــــلْهُ خَــــــبْنٌ وَطَىٌّ عِــــــوَض     لِبَعْـــــــضٍ بِبَعْــــــضٍ كَـــذَا فِــي دَوَام

وَقَدْ يُقْفِـــرُ البَحْـــــرُ مِنْـــهَا جَمِـــيْعًا     فَيَنْجُـــــــو بِغَـــــــيْرِ أَذًى أَوْ آثَـــــــــام

وَهَذَا المُضَــــارِعُ بَحْــــــرٌ بَسِـــــيْطٌ     بَجَـــــــزْءٍ يَجِى ذُوْ عَــــرُوْضٍ تَمَــــــام

وَضَــــــرْبٌ بٍـــهٍ صٍحًّــــةٌ مٍثْلُـــــــهَا     كَـــــذَا بَحْـــــرُنَا ثُمَّ قَــــــــدْ لَا يُـــــــــلَام

وَيَدْخــــلْهُ كَـــــفٌّ وَقَبْــــضٌ عِوَض     لِبَعْـــضٍ بِبَعْـــــضٍ كَــــذَا فِي الــــدَّوَام

وَقَــــدْ يُقْفِـــرُ البَــــحْرُ مِنْهَا جَمِـــيْعًا     فَيَنْجُـــــــو بِغَـــــــيْرِ أَذًى أَوْ آثَـــــــــام

وَيَدْخُـــــلْهُ كَــــفٌّ بِنُــوْنِ العَـــرُوْض     وَلَيْــــسَ بِنُـــــــوْنٍ بِضَــــرْبٍ مَـــــلَام

بِــــــهِ فَـــــاعِ لَاتُنْ تَـــــلِى صَــــدْرَهُ     وَصَـــــدْرٌ مَفَـــــاعِيْلُ نَحْــــوَ الــــدَّوَام

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...