رأيت اليوم من عجـــب إذا تعــــــــجب لمرآه
لركب النمل إذ يمـــضى حثيثا نحو سُكـــــــناه
وواحدة و قد ضـــــــلت ويكفى الضَّال شكواه
ييمم نحو هلكــــــــــــته وما تغنيه عيــــــــناه
فتمضى يمنة حيـــــــــنا وحينا نـــــحو يسراه
تردد خطوها الحيــــــرا ن من مجهول مثواه
مددت يدى لأرشدهـــــا إلى الركـــــــب لتلقاه
فظنت أنه لجـــــــــــبُ وخافت
من حـــناياه
وعادت تمضى مسرعة إلى المجهول تشـقاه
تدب تدب فى وجـــــــل وتثقل دربـــــــها الأه
كأنى حين أرقبـــــــــها أرى العاصى و عقباه
فكلا منهما يمشــــــــى أكيمه ضل مســـــعاه
فإن تهديه للــــــــــحق تراه يعود لقــــــــذاه
يحث السير لا هــــدف ولا يدرى ببلـــــــواه