السبت، 6 يوليو 2019

ضالان





رأيت اليوم من عجـــب  إذا تعــــــــجب لمرآه
لركب النمل إذ يمـــضى   حثيثا نحو سُكـــــــناه
وواحدة و قد ضـــــــلت  ويكفى الضَّال شكواه
ييمم نحو هلكــــــــــــته   وما تغنيه عيــــــــناه
فتمضى يمنة حيـــــــــنا   وحينا نـــــحو يسراه
تردد خطوها الحيــــــرا  ن من مجهول مثواه
مددت يدى لأرشدهـــــا   إلى الركـــــــب لتلقاه
فظنت أنه لجـــــــــــبُ     وخافت من حـــناياه
وعادت تمضى مسرعة   إلى المجهول تشـقاه
تدب تدب فى وجـــــــل   وتثقل دربـــــــها الأه
كأنى حين أرقبـــــــــها   أرى العاصى و عقباه
فكلا منهما يمشــــــــى   أكيمه ضل مســـــعاه
فإن تهديه للــــــــــحق   تراه يعود لقــــــــذاه
يحث السير لا  هــــدف   ولا يدرى ببلـــــــواه

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...