|
عبير
لا يفارقنى و فى الأعماق يستـــغرق فيهدى للتقى نفسى و يضفى البشر والرونق ويحدونى لأقصد ما إليه يقلُّــــنى الزورق أعللها
فتسرع بى وتشتم صمتى المطـــبق وتذكر فى الهوى ذنبى فتجرى دون أن ترفق تغزُ
السير للقدس و دمع العين لا يُســـبق وهأنذا على الدرب أصارع ضعفى الموبــق وأطلق
داخلى الموارَ نحو عواصف تحــرق سأمضى للسما رغما عن الأخطار إذ تُحــدق عبــــــــــــير
لا يفارقنى وفى الأعماق يستغرق
أشم
نسيم مسجدنا مع الصفصاف و الزنــــبق
فيهفو
صوبها كبدى وقلبى نحوه يخفـــــــــــــق
لأشرى عنده نفسى و أقتل ضعفنا المــطلق وأحضن من ثرى أرضى بجسدى حين يتمزق و أروى أرضها بدماي إذ أنهارها تدفـــق لتنبت من براعمها و أشجار السنا تونــــــــق و يذكرنى على الأيام إن آمالنا تشــــــرق نساء القدس
بالدمع إذا ما الدمع يترقـــرق عبير لا يفارقنى و فى الأعماق يستــــــغرق إلى أفناء أقصانا
لأطفئ من لظىً محــــــرق فإن تعجز خيول الموت عن إدراكى أتصدق سأنثر كل أحشائى بذورا للـــهدى تَصدُق وأربط أمسىَ الذاهب بيوم قــــادم مشرق وأجعل
من نتاج الرّحْم رعدا قاصفا يبــرق رجالا
للوغى يثبوا كبازى الصيد
إذ يحــــدق فإن وصمونى بالأنثى ونون الأنثى إذ تلصـق سأروى أننى قدمت أحشــــائى ولم أفْــــــــــرَق
|
الاثنين، 15 فبراير 2016
فلسطينية
الجمعة، 12 فبراير 2016
هُزّى شراعك
|
هُزّى شراعك و أرحلى
لن تُحمدى
لن يمدح الشعراء حسنك
أو جدائلك الطويلة
ما عاد للشعراء حسن ٌ
أو عفاف أو فضيلة0
هُزى شراعك و ارحلى
إن كنتِ من خيلٍ أصيلة
هيا اقتفى أثرا لسابقة نبيلة
فى طهرها يوم انثنت
خجلاً
تدارى نفحةَ الرحمن عيسى
تتقى نظرات مُتهِمٍ
وبهتانا مغلفَ بالفضيلة 0
هُزى شراعَك و ارحلى
عن تلكم الأرض التى
نبتت يباباً
فى حناياه الرذيلة ،
ثم استعادت ألف آلهةٍ
لتروى إثمها منها
وتقدح من حجارتها
زناد الجنس ربأً
تنحنى له
هُزى شراعك وارحلى
فالدرب دربُك
لا تَنى
وتتبعى
أثراً لأفراسٍ حميدة
من كل عائشةٍ
على نهر التُّقى
يوم الْتًقًى البهتانُ بالإثم ِ
يوارى سوأة الكفر
ليذبح عفة الإنسانِ غيلة
غير اَنًّهُ ولَّى
ليذبل كالثمالات التى
ما عاد يمضغها الثُمالى
بل تُمَجُّ على القبيلة
هزى شراعك و اقصدى
شُهباً سبقنك يا جميلة
واقصدى الرحمن
أوْباً من عبادتك الوثن
ثم اشعلى
نار الهداية
للسراةِ على سبيلِك
كى تذيبى حمأة الجهل التى
صنعت ركاما
طالما أخفى
منارا للهدى ضـوَّى
زمانا للسفينة0
كونى خديجة
كونى سناد الأتقياء
يصاولون رحى الرذيلة
سيموت عطرك
إن جنحتِ إلى الثقافات التى
تبعت أبا جهل وكسرى
أو زرادشت و شاكيرا
و نوشكا
كونى سياجَ الحق لمّا
يبزغ الفجر جليلا
من ثنايا الكفرِ
ممتشقا حسامَ الطهر
يعلو مفرق الفحشاء
إن يعروه ضعفٌ
زمِّلى له
هزى شراعك و انثنى
نحو الثرى
ثم اقبضى
حجرا إليك
وطوِّحى من ساعديك
لترجُمى كُهّان أبرهةً و بوش
وتقهرى تلك الوحوش
و تعتلى قمما تلوح
على ذراها يوم فصلٍٍ
عندما
تطحن بنيها العاصفاتُ
وتخشع السِحَنُ الكئيبة
ولسوف تدعوك الملائك
لامتطاء الخيل
ترتادى الجنان
إلى ذات الإله ِ
حتى تنظرى له
|
الأربعاء، 10 فبراير 2016
سأصبح ذكرى
|
سأصبح ذكرى إذا ما قفلت
|
|
إلى بطنها ذات يـــوم قريب
|
|
ويصبح أمسى عبئـــا على
|
|
و أندم عند حسابى المهيب
|
|
و تجتر نفسى حزنا طويلا
|
|
مع الرائحات ولا من حبيب
|
السبت، 6 فبراير 2016
رجع الصدى
https://soundcloud.com/hamada-karoba/xmpmpauvk0py
رجع الصدى
أتانى مع الريح صوتٌ حزيــــن ٌ
|
لناىٍ يذ يقُ ا لقلـــــــوبَ أساه
|
فأرسلتُ أذنى إليه توالـــــــــــىِ
|
السماعَ
وتنعى إليه بـــــــــكاه
|
وأيقظ فىَّ السخـــــــــا والحنينَ
|
وأيقظ قُبــَّــــــــرتى من شجاه
|
و أظهر لىْ سرَّ هــــــــذا الأنين
|
فألهب من عجــــــــبى منتهاه
|
تسمعتُ للناى يشكو الزمـــــانَ
|
ويجترُّ ما شابه مــــــــن رؤاه
|
ويفترُّ ثغــــــــــرى لما يحتويهِ
|
من المِثلِ بينى وبين حـــــُكاه
|
فكنا كأنَّا ضـــــــــــحايا السنين
|
وكنا على الدرب نقفو خطــاه
|
تساءلتُ لما شممــــتُ الحريق
|
بصوت الرفــــــــــيق يردد آه
|
تُرى ما جنى من ذنــوب و إثم
|
وماذا جنى من قذى فـى صباه
|
وهل كان يوما ســــــخياً بجرمٍ
|
ينالُ عليه انتقاصَ صـــــــفاه
|
أم النـــــــــــاىُ كان عفيفا حييا
|
حيائِى أمْ لم ينَـــــــــل مبتـغاه
|
تساوت مـــــــــــع الآهِ أحزانُنا
|
فيارُب حزن يذكِّر ســــــــــاه
|
أتانى مع الريح عـــــــبرَ الأثير
|
شكاةُ لها مثل رجع الصــــدى
|
توجعُ ذى الناى ممـــــــــا رآه
|
من الناس مثلَ سهام الـــردى
|
يهيم علـى وجهــــــه فى الفلاةِ
|
كمجنون حب يرومُ النـــــــدى
|
فيصحوعلى الشمسِ فى لسعها
|
ويغفو مع البردِ دون القِـــرى
|
ويَضربُ صفــحا عن السانحات
|
ويجترُّ أحزانَ كلِّ الــــــــورى
|
ويُرجِعُ آهــــــــاتِ تلك ا
لبقاعِ
|
نحيبا يثير الشجا و الأســـــى
|
ويُحيِي بىَ الآهَ و الذكـــــــرياتِ
|
وتحرقنى لفحاتُ اللــــــــــظى
|
تساوت
على الدرب أحزانُــــــنا
|
فصرنا
وقد وحدتنـــــا الخطى
|
وصار
اتجاهُ القلوبِ وحيــــــدا
|
إلى
الله ملجئنا الــــــــمرتجى
|
إلهى
أنت النـــــــــــــعيمُ المقيمُ
|
وأنت
الرجاء و أنت المــــنى
|
إليك
إلهى نمدُ الكـــــــــــــفوفَ
|
نغز
المسير نحث الخـــــــطى
|
ونرجوك
يا ربنا أن تتــــــــوب
|
على مرتج ِ العفوِ إذ أذنبـــــا |
الأربعاء، 3 فبراير 2016
الفصحى بين المفردات العامية والأجنبية والجديدة هل من منقذ؟
الفصحى
بين المفردات
العامية والأجنبية والجديدةهل من منقذ؟
بقلم : حمدى عبدالظاهر
لا يمكن أن تخطئ
أذن المدقق الفاحص تغيرا عجيبا فى الألفاظ السائرة على ألسن الناس فى بلادنا
العربية جميعها و إن كان القياس اليوم فى الغالب لن يتخطى مصر لأنها البلد الأم و لأن الملاحظة لا يمكن إلا أن تعلن أنها أكثر
البلاد العربية تأثرا بهذا النمط اللفظى الغريب الدخيل الذى لا بد أن يكون له أسباب واضحة لا لبس فيها .
فعلى مستوى
العلاقات العامة ومما يحسبه الناس تحضرا و تقدما تجد أن ألفاظا تنتشر بين علية
القوم من مثل (مدام و مدموازيل ومس ) ونعنى باللفظ الأول المرأة المتزوجة و باللفظين الأخيرين اللاتى لم يتزوجن بعد مع العلم أن اللفظ العربى المقابل زوجة
وامرأة وآنسة ، فإذا ذهبت إلى أبعد من ذلك
تجد البك و الباشا و البوس بتفخيم الباء جدا وتشديد السين ، وهناك الجنتل و
انتليجانت والإكسلنس والإكسلنت و القاموس
يحوى العشرات من الألفاظ الغربية المأخوذة هكذا دون مبرر يذكر وما فات على سبيل
المثال لا الحصر .
يروى الدكتور
جابر قميحة فى مقاله اللغة العربية و الإستعباد اللغوى " ومن مشاهداتي القليلة للتلفاز المصري - وكان
الموضوع "المكتبات الجامعية"- انقل العبارات الآتية التي جاءت على لسان
ضيف الحلقة وهو دكتور أستاذ كبير جدًّا: ".. والمكتبات الجامعية عندنا دلوقتي
حاجة تكسف. فرى بور Very
Poor، تسألني عن
الحل أقولك الحل فري إيزي Very
Easy". وفي
برنامج عن السياحة في التلفازالمصري كان ضيفه شخصية فنية كبيرة التقطت منه
العبارات الآتية: "... والعريش بيتش Beach
بالذات كل شيء فيه Blue.. سما .. وميه". موقع
المنار الجديد
وعلى مستوى
الشارع حدث و لا حرج .... عرضها وما تكشكشهاش ، مبروم على مبروم مايلفش ، إديله
الطرشة ،اديله قفا ، طنش وما إلى هذه الألفاظ ، سيل جارف من المركبات اللفظية و
الإختصارات لدرجة جعلتنى أتعجب و قد رايت على أحد كمبيوترات الشباب قاموسا يسمى
قاموس الألفاظ الشبابية .
الظاهرة أخطر من
أن يسكت عنها فالمتأثر هنا هو لغة القرآن وارتباط الناس بها و النتيجة على المدى
البعيد كارثة ستفصل الأجيال القادمة عن القرآن الكريم وعن منابع دينهم الأصيلة من
حديث و لغة وكتب تراث ويكفى أننا الآن نعانى تماما من هذا الأمر و المتتبع لإدراك
الناس فى المجتمع لمرامى اللغة و مقاصد الفتوى يجد غثائية شديدة طالت حتى كثيرا من
كتاب الصحف و المجلات الجدد و كذلك معظم من يتصدى للإذاعة و التليفزيون وهما أخطر
الأجهزة تأثيرا فى النشء تربية وتعليما فاللغة الموجودة لغة تختلف كثيرا عن لغتنا
الجميلة التى يجب أن تملأ العقول و القلوب ( نطقا وكتابة ) ولعل ما يزيد الطين بلة
أولئك الدعاة الذين حادت ألسنتهم عن اللغة بل وآيات القرآن الكريم فترى اللحن
عندهم جليا و خفيا ومن كل نوع مما ينعكس بالسلب على ما يقولون .
يقول الأستاذ محمد
السمورى " مما لا شك فيه أن اللغة
العربيّة الفصحى أمست اليوم حبيسة دفات الكتب والمطبوعات وباتت لا ينطق بها إلا في
وسائل الإعلام ومنابر الخطابة وقاعات الدرس بمعنى أنها أصبحت لغة الرسميّات
فحوّلتها هذه الظاهرة إلى لغة تستخدم على حرج في الحياة العادية اليومية، فغالبا
ما ندهش لمتحدث بالفصحى في سهرة أو مقهى، وأعظم من هذا أننا نلمزه بخبث أو نعيب
عليه ذلك، وكثيرا ما نتغاضى عن أغلاط المتحدثين – حتى الرسمييّن –ونسوّغ لهم لأننا
بذلك نسوّغ لأنفسنا هذه الأغلاط أو نخضع لها – على الأقل – بحكم العادة والعرف ا
لسائد " موقع ديوان العرب
بل وأنا أقول أنه
حتى الإعلام نفسه بدأ يتخلى عن استخدامها الآن ، وهو فى حديثه هذا يتحدث عن
المجتمع السورى فإذا ما انطلقت إلى المجتمع الخليجى و المغربى و المصرى و اليمنى
وأى مجتمع من المجتمعات العربية فستجد هذه النكبة مما صعب على العرب حتى فهم بعضهم
البعض رغم انتشار الفضائيات و الإذاعات .
أذكر و أنا حديث
عهد باليمن أننى كنت سائرا فى بعض الطريق
متجها إلى الإدارة التى كنت أعمل فيها فمِلتُ على صبى أسأله عما أريد فنظر إلى طفل
أصغر منه أمرا إياه " يا وِرْع .. ياوِرْع .. جر الأستاذ رويه الإدارة حقه حَيْث
إنه غشيم" فانشققت غيظا وكمدا و أنا أندب حظى أن ألقت بى الأقدار إلى بلدٍ
المروءة فيه بالسباب ثم لما استقر بى الأمر هناك عرفت أن الورع بكسر الواو و تسكين
الراء هو الطفل الصغير و يقولون له جاهلا أيضا و عرفت أن جُر معناها خذ بيده و
غشيم معناها لا يعرف و حمدت الله أن الولد لم يستخدم اللفظ الآخر يومها وإلا لكنت
سمعته يقول حيث إنه غبى و هى عامية عند اليمنى لم أفهمها إلا بعدما مكثت هناك عدة
أعوام .
أنا لا أقول أننى
مع من يقول بأن العرب يجب أن يستغنوا فى حياتهم عن العامية لأن ذلك أصبح من الواقع
الذى لا يمكن التخلص منه وإن كان ذلك ليس مستحيلا ولكن أن يعتمد العرب فى حياتهم
جميعها العامية و ليس العامية وفقط ولكن تلك اللغة الحديثة التى تنبض جهلا و
استهتارا باللغة الأم من مثل ما أوردت من ألفاظ فهذا ما يجب عدم الوقوف أمامه ببلادة وبلاهة
خاصة و أن هذا يمثل منهجا استعماريا قديما يمشى بخطى حثيثة " وما يؤكد هذا هو دعوة
الانكليزي وليام ولكوكس 1926 إلى الاستغناء عن العربيّة الفصحى وقام بترجمة
الإنجيل إلى العاميّة المصرية وكذلك اقتراح عبد العزيز فهمي باشا عام 1944 بكتابة
اللغة العربيّة بحروف لاتينية تيمناً بما فعله الأتراك متناسياً أنهم قطعوا صلتهم
بماضيهم المتواضع،فهل يمكن للعرب قطع صلاتهم بتراثهم العظيم وماضيهم المديد" موقع ديوان
العرب
ولعلنا نجد من
يسوغ لهم ذلك مثل " أمين واصف بك بقوله : لغة اليوم لغة وسط بين العربيّة
الوحشية( الأولى ) وبين العاميّة( الثالثة ) أعني أن العرب نزلوا بالفصحى قليلا
ورفعوا العاميّة كثيرا فكانت لغة الجرائد، فهي لغة اليوم ولغة المستقبل ." موقع ديوان
العرب
و الحقيقة أننى لا
ألوم مثل هؤلاء كثيرا و لا أعول على أمثالهم لأنهم بين مهزوم مقهور فهو يتحدث بلغة
المستعمر أو مستعمر أصيل يفرض اختياراته ويقتل لغتنا لأنه يعلم أن فيها حياتنا
لأنها ستردنا دائما إلى الجذور و الأصول و التى يعرف الدانى و القاصى أن رجوعنا
إليها وانكفاءنا عليها درسا و غرسا و حصادا هو ما يقوى ظهورنا و يعيد إلينا ما
انقضى من عزة ويومها لن يجد إلا المقاوم العنيد و الجبل الوطيد .
وإذا كان من مثل
لنا فى اليهود نقتدى به فلن نجد أصلح من هذا المثل .. قوم أحيوا لغة من اندثارها
لتصبح إحدى اللغات الحية القوية ويفرضونها على العالم فلا يستخدمون غيرها فى لغة
الإعلام و الأحاديث الرسمية و الكتابة و العبادة و لتصبح اللغة الرسمية للكيان
الصهيونى ... شــراذم بلا أرض يصنعون وطنا ويحيون لغة بينما نضيِّعُ وطنا وشعوبا
ولغة ، ولعل هذا هو أحد الجحور المفيدة التى
لم ندخلها وراءهم فهل يمكن أن نفعل ذلك ..
هذا الجحر وفقط ؟؟
المسألة أكبر من أن
يجتمع لها فصيل من الناس أو دولة من الدول
و إنما يحتاج إلى تكاتف الجميع دولا و شعوبا ومنظمات ، و رسميين و شعبيين ، وثقافة
وإعلام و كل من يمكن أن يحمل جزءا من هذا الواجب .
والحقيقة أننى لما
حاولت التفكير فى طرق الإصلاح و جدت أن ما نحن فيه لجة عظيمة فيها كثير من الأمواج
و العقبات تبدأ من هناك من أول السلم ، من هدهدة
الطفل وأراجيز النساء بلسان عربى لا عوج فيه إلى مناهج تعليمية يهتم فيها
القائمون على العملية التعليمية بمعلم اللغة العربية بالذات فيأخذوا بيده من وهدة
الضعف اللغوى الشديد الواضح لكل ذى أذن تسمع ولا أكون مغاليا إذا تصورت أن الطريقة
القديمة فى تعليم اللغة العربية ( وزن ، زرع ، أكل ، حصد ) تلك الطريقة التلقينية
للمعلم القديم والتى تعلمنا بها جميعا تعد من أنجع الطرق فى تعليم اللغة إذا
جاورها الكُتّاب بما كان فى الكُتّاب من اهتمام سيدنا و عريفه بالقرآن تحفيظا
وتعليما ، ثم إن التعليم الإبتدائى و الإعدادى يحتاج كل منهما حراث أكفاء يعرفون
كيف ينتقون البذور و يجهزون الأرض و يرعون النبتة و يتعهدونها بالسقى و العلاج كما
كان يفعل أساتذتنا الأوائل بعيدا عن الدروس الخصوصية و اختصارات المواد
للإمتحان و تجهيز الأسئلة الإنتقائية حتى
لا يكلف الطالب مذاكرة و لا جهدا وأما
المناهج فيجب أن تعود إلى ما كانت عليه فى الإملاء و الخط و النحو والصرف و
البلاغة بصورة توفر مناخا يجعل الطالب يحرص على التعلم و ينجذب إلى اللغة ، و
أصحاب اللغة يمكن أن يضعوا فى المناهج من المشوقات ما يحدث هذا الأثر .
وأما على غير جانب
التعليم فالمسألة لها أكثر من جانب فهناك اعتماد الغث الذى يطرح فى وسائل الإعلام
المقروءة و المسموعة والذى يمثل أحد أسباب ضعف التناول للغة ، لذلك يجب أن يكون
التركيز فى الإعلام على اعتماد اللغة العربية دون العامية ، مثل السينما و المسرح
و التليفزيون و هذا ليس صعبا وأما عن الإنترنت فحدث ولا حرج ، يمكننا أن نقيم
مشروعا شعبيا فائق التأثير عبر مواقع يتم انشاؤها على الشبكة ويكون من أهم مهامها
إحياء اللغة العربية تحدثا وكتابة ، املاء ًورسما على أن يكون هناك رابط منهجى بين
هذه المواقع يتم عن طريقه تلافى العشوائية فى التناول بحيث يتم تصنيف المواقع المرتبطة
باللغة العربية بأسلوب يخدم فروع اللغة جميعا دون إهمال مع اعتماد كل ما يدعم
الفصحى من برامج فنية أو تقنية بل ويمكننا إحياء الفنون السينمائية و التمثيلية و
المسرحية وبخاصة المسرح الشعرى الذى اندثر أو كاد والغنائية عن طريق شبكة الإنترنت
على أن يكون هناك متطوعون كثر و ستجد اللغة العربية من يتطوع لها بالمال و الجهد
ما اعتبرنا إحياءها يهذه الصورة عبادة .
لا أزعم أن هذا هو
الحل ولكنها أنات ألم وصرخة محزون لعلها تجد من ينصرها من المسلمين عربا و عجما
لأن لغة القرآن تهم الجميع .
الثلاثاء، 2 فبراير 2016
قالت أحبه
قالت أحبه
قالت أحبه قلت أنت غريرة بالله ماذا تفعليــــن ؟!قالت رجولته التى تبغى النساء و يرتجـــــــــــــين
قلت الرجولة فى الطهارة والعفاف أتعرفيـــــن ؟!
قالت فإن فتاى يا هذا على شمم وديـــــــــــــــــــن
فأجبتها لا يسرق العرض المــــــــــصون أخ أمين
قالت فديتك فالحبيب خلاقه خلق متيـــــــــــــــــــن
شتان بين مغامر فى الحب يخطف أو يبيـــــــــــن
أو بين زاهد فى صريح الحب أو لغو مشيـــــــــن
قلت الزهادة فى الحرام يرومها رجـــــــل رصــين
أما فتاك فألعبان يريد من صيــــــــــــــــــــد ثمـين
ولبعض يوم أو ليال يخدعنك ذا اللعيـــــــــــــــــن
وبلحن قول فى الصباح وفى المساء أتدركـــين ؟!
يعطيك من طرف اللسان حلاوة فتصدقيــــــــــــن
وترينه شرف الرجولة و المروءة يابثــــــــــــــين
قالت فما كان الدعاء إلا إلى ما لا يشيـــــــــــــــــن
قلت افهمى منى بنية واسمعى النصح المبيــــــــن
أما فؤادك فاحفظيه من الرياح فتنصريـــــــــــــــن
وحبيبَ قلبك فاعلمى لص بخائنة الـــــــــــــــعيون
فدعى النواصح من ذوات السوء والخلق المــهين
واقنى حياءك واعلمى أن الحيا خلق متيـــــــــــــن
أوبى بنية للرشاد و للإله فتسلميـــــــــــــــــــــــــن
وتعلمى أن المحبة فى الزواج فتسعديـــــــــــــــــن
والرب فى عليائه متقبل للتائبــــــــــــــــــــــــــين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مسرحية شعرية
عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...
-
- وأما الخطبة فحدث ولا حرج فقد روى مسلم في "صحيحه" عن واصل بن حيان قال: قال أبو وائل - وهو شقيق بن سلمة - خطبنا عمار رضي ا...
-
تعيين انتصبت فارعة فريدة فى موقعها إلا من مبنى آخر يلاصقها يبدو أنه تابع لإحدى المن...
-
سأصبح ذكرى إذا ما قفلت إلى بطنها ذات يـــوم قريب ويصبح أمسى عبئـــا على و أندم عند ح...