الزحافات والعلل
الزحافات
إحـذِفْ مُتَحـــَرِكْ
أوْ سَــــــاكِن سَكِّـــنْ مُتَـــحَرِّكْ ذَا يَكْفِى
وَادْعُ أَوَّلَـــــهُمْ
بِالوَقْــــــــصِ إنْ جَـــاءَ كَثَانٍ فِي الحَذْفِ
وَالخَامِــــسُ عَـــقْلٌ
يَا هَـــــذَا إنْ شِئْــتَ فَـــذَا أَوَّلُ حَذْفٍ
وَالثَــــانِىَ حَــــذْفٌ
لِلسَّاكِــــن فَالخَبْنُ الثاَّنِىَ فِي الحَــذْفِ
وَالطَّىُّ الرَّابِــــعُ
ذَا أَصْــــــــلٌ وَالخَامِــسُ قَبْضٌ فَاسْتَعْفِ
مِنْ جَهْلِّ الزَّحَّــــافِ
المُفــــْرَد قَدْ بَقِىَ السَّـــابِعَ فِي الكَفِّ
سَكِّـــنْ مُتَحـــــَرِكْ
ذَا يَـــــأْتِي فِي الثَّانِى المُضْمَرِ أَوْ وَفِّ
وَالخَامِـــسُ عَصْــــــبٌ
يَا هَذَا هَذَا الزَّحَــــافُ أَوِ اسْتَوْفِ
رَكِّــــبْ إِنْ شِـــــئْتَ
الزَّحَّــافَا فَالْخَـــبْنُ وَكَــــفٌّ فِي شُغْلِ
وَالخَـــبْنُ وَطَىٌّ
فِي خَــــــــبْلٍ وَالطَّىُّ وَمُضْــــمَرُ فِي خَذْلٍ
وَالكَــفُّ وَعَصْــــبٌ
فِي لَقْصٍ هَـــذَا التَّرْكِـــيْبُ أَوِ اسْتَعْلِ
العلل
وَالعِلــــَلُ زِيَــــادَةُ
أوْ نَقْـــصٌ وَسُكُـــونٌ أوْ صُحْبَةُ نَقْصِ
وَالعِــــلَلُ وَقَــــدْ
يَوْمًـــا تَجْرِى مَجْرَى الزَّحَّافِ إذَا تُحْصِى
وَالعِـــلَّةُ تَلْــــزَمْ
فِي المَــــبْنَى لَكِنَّهـــَا تُنْسِيْنِى حِـــــرْصِى
إنْ تَجْـــرِى مَجْـــرَى
الزَّحَّافِ لا تَلْـــزَمْ يَا ابن المُخْـــتَصِّ
فَالْعِلــــَّةُ إنْ
تَأْتِى زِيَـــــــــادَة تَرْفِيْــــلٌ سَوْفَ إذَنْ تُحْصِى
بِزِيَــــادَةِ سَـــبَبٍ
قَـــــــدْ خَفَّ فَلْتَفْــــهَمْ هَـــــذَا أَوْ تُحْصِى
فِيْمَـــــا آخِــــرُهُ
مِــــــــنْ وَتَدٍ مَجْمُـــوعٍ وَاقْنَـــــعْ بِالبَصِّ
تَــــــذْيِيْلٌ يَأْتِي
بِزِيَـــــــــــادَة وَبِحَـــرْفٍ سَــــاكِنِ لَا قَلْصِ
فَيَصـــــِيْرُ الـــــوَتَدُ
المَجْمُوعُ مَفْـــرُوْقًا قُـــدُمًا لَا نَكْـــصِ
أمَّا التَسْـــــبِيْغُ
فَـــــــــــزَائِدُهُ حَـــرْفُ بِسُكُــونٍ فِي النَّصِ
بِأَخِـــــيْرِهِ سَـــــــبَبٌ
وَخَفِيْفٌ فَاسْمَـــــعْ وَتَعَلَّــمْ لَا تَعْصِى
فَتَصِـــــيْرَ الـ (لَاتِنُ)
زَائِــــدَةً (لاتَـــــانِ) بِأَلِفٍ إنْ تُحْصِى
حَــــذْفٌ حَـــــذَدٌ
ثُمَّ الصَـــــلْمُ وَالكَسْـــفُ وَتِلْكَ عِلَلْ نَقْصِ
فَبِـــــلَازِمِ حَـــــذْفٍ
فِي آَخِـــر كُلِّ التَفْعِيْـــلَةِ بِالقَنْــــــــصِ
فَالحَــــذْفُ بِسَــــبَبٍ
قَــدْ خَفَّ كَىْ تُصْبِحَ (فَعُـــو)بالقَــصِّ
وَالحَــــذَدُ لِـــــوَتَدٍ
مَجْــــمُوْعٍ (مُتَفَا) قَدْ صَارَتْ لا تَعْصِى
وَكَــــذَاكَ الصَــــلْمُ
وَتَدْ آخَـــر مَفْرُوْقٌ جَــــاءَ عَلَى النَّصِّ
وَالكَسْــــفُ السَّــابِعُ
إنْ حُرِّك (مَفْعُوْلًا) صَارَتْ فَتُخَـــصِ
وَالوَقْـــــفُ يُسَكَّنُ
سَابِعــــــَهُ إنْ حُـــرِّكَ يَا أَرْوَعَ شَخْصِ
وَبِهَـــــذَا تُصْــــــــبِحُ
ذَا رَأْىٍ فِيْهِ التِبْيَانُ مَــعَ الحِـــرْصِ
قَصْــــرٌ قَطْـــــعٌ
قَطــــْفٌ بَتْـرٌ عِلَلُ التَّسْكِيْنِ مَعَ النَّقْـــصِ
فَتَصـــِيْر فَـــــعُوْلُن
لِفَـــــعُوْلٍ وَتُسَكِنُ لَامَــهَا كَىْ تُحْصِى
مِـنْ ثَمَّ القَـــطْعُ
فَمُـــــــتَفَاعِل حَـــذْفٌ لِلسَاكِنِ إنْ تُوْصِى
فِي الوَتَــــدِ المَجْمُــوعِ
كَـذَلِك وَبِهَـــذَا تَفْـــعَلُ بِالنَّقْـــــصِ
وَالقَطْـــــفُ وَقَــدْ
جَمَّعَ حَـذْفًا مَعَ عَصْــــبٍ فِي هَذَا النَّصِّ
فَتَصِــــيْرَ مُفَــــــاعِلَتُنْ
جَبْـرًا لِـ(مُفَاعِلْ)إنْ كُنْتَ سَتُحْصِى
وَالبَتــــــْرُ سَتُجْمَعْ
مَعَ حَـذْفٍ قَطْـــعًا يَا هَـــذَا لَا تَعْـــصِى
فَتَصِــــــيْرَ لِـ(فَاعِلْ)فَاعِـلَاتِنْ فَاحْفَظْ ذَا عِنْـــدَكَ بِالحِرْصِ
قَدْ تَجْــــــرِى
العِـلَلُ إذَا تَبـْغِى مَجْرَى الزَّحَافَ كَمَا يَجْرِى
عِــــــــلَلٌ إنْ دَخَلَـتْ
فِي بَيـْتٍ لَا تَلْــزَمُ أوْ جَــــائِزُ تَسْرِى
تَشْـــعِيْثٌ حَـــــــذْفٌ
أوْ خَـزْمٌ فَسَتَعْرِفُ عِـــنْدِى أوْ تَدْرِى
فَبِحَـــذْفِ الأَوَّلِ
مِـــــــنْ وَتَـدٍ مَجْمُـــوْعٍ شَعِّثْ كَىْ تُثْــرِى
فِي ضَـــرْبِ خَفِــــيْفٍ
يَا هَـذَا وَكَذَا المُجْـــتَثُ بِهِ يَجْـــرِى
ثُــــــمَّ المُتَــــدَارَكُ
يَا هَــــــذَا (فَاعِلُنْ)(فَالُنْ)لَيْسَتْ تُزْرِى
وَخَفِيْفُ السَّــــبَبِ
إذَا تَحْـذِف لِتَصِيْرَ(فَعُـــو)حَذْفٌ يَسْرِى
وَالخَــــزْمُ تَزِيْدُ
بِـهِ حَـــــــرْفًا أوْ ثَانٍ أفْـــــدِيْكَ بِنَــــحْرِى
أوْ زِدْ أيْضـــًا نَحْــوَ
الثَّــــالِثْ وَالرَّابِـــعِ فَاتْبَــــعْ ذَا أَثَرِى
فِي أَوَّلِ تَفْــــــعِيْلَةِ
مِنـــــــــْهُ فِي صَــدْرِ البَيْتِ إذَا تَجْرى
قَـــــــدْ يَحْــــدُثُ
أوَّلَ تَفْــعِيْلَة فِي الشَّطْرِ الثَانِى فَلَا يُزْرِى
وَبِحَـــرْفٍ أوْ قُــــــلْ
حَرْفَـيْنِ وَبِهَــذَا الخَــــزْمُ مَعَ العُسْرِ
وَالخَـــــزْمُ قَبِيْــــــحٌ
إنْ يِأْتِي فِي بَحْـــرٍ أوْ بَعْضِ البَحْــرِ
يَجْرِى الزَّحَّــــافُ
إذَا يَجْـرِى كَالْعِــــلَّةِ حِيْنًــا إنْ تَــــدْرِى
لَا يَلـــــْزَمُ زَحَّــــافٌ
أبَـــــــدًا لَكِنْ أَحْيَانًــــا يَسْتَـــــــجْرِى
كَالقَـــبْضِ سَيَـــــاتِى
بِطَوْيْـلٍ بِعَـــرُوْضٍ أوْ ضَرْبٍ يَسْرِى
وَالخَــــبْنُ سَيَلْحَــــقْ
بِبَسِـيْطٍ بِعَـــرُوْضٍ أوْ ضَرْبٍ يَجْرِى
بِعَـــــرُوْضِ الأَوَّلِ
يَا هَـــــــذَا وَالضَّرْبُ الأَوَّلُ يَسْتَشْــرِى
أوَ نَسْـــأَلُ عَــــمَّا
قَـــدْ يَنْفَــعْ هَــذَا الزَّحَّافُ أوِ العِـــــــلَّة
فَالأَوَّلُ خُصِــــصَ
بِثَـــــوَانِى الأَسْبَابِ وَذَا الـــوَازِنُ فَعَلَه
وَالعِــــلَّةُ تَشْــــمَلُ
أَسْـــــبَابًا ثُــمَّ الأَوْتَـــادَ كَذَا تَــــــــرِدَه
والأول صـــــائر بالنـــــقص ليخفف ما يمكـــن نظمــــه
وكــــذاك العـــلة إن
نقصــت فتؤدى مـــا زحــف فعلــــه
وَالأَوَّلُ فِي كُـــــلِّ
البَيــــــْتِ بِعَرُوْضِ وَضَرْبٍ وَالحَشْــوَه
وَالأُخْــــرَى تَقْبـــَعُ
سَـــاكِنـَةً بِعَـــرُوْضِ البَيْتِ مَعَ ضَرْبَه
وَالأَوَّلُ يُنْقِـــــصُ
مِنْ حَـرْفٍ وَكَذَا قَـــدْ يُنْقِصُ مِنْ حَرَكَه
وَالعِلـــَّةُ تَـــأْتِى
بِالنَقْــــــصِ وَكَـــذَا بِزِيَــــادِةِ فِي بَيْتِــــه
وَالعِلـــــَّةُ إنْ
عَرَضَتْ لَزَمَـتْ بَيْنَا الزَّحَّـــــافُ فَلا يَأْبَــــه
بِلِـــزُوْمٍ فَهُوَ
عَلَى الغَــــــالِبْ لَا يَلْزَمُ فِي البَيْتِ وَحَشْــوَه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق