الدوائر العروضية
دوائر الشعر
دائرة المؤتلف
الوافر والكامل
وَطَــــوْقٌ مُحِيْطٌ بِبَحْرٍ صَغـِيْر وَبَحْــــرٍ وَثِيْقٍ وَبَحْرٍ مُرِيْم
أَبُو الطَّـــوْقِ بَحْرٌ هُوَ الـوَافِرُ وَثَانِيْهُمَا كَامِلٌ بَل حَمِـــــيْم
وَثَالِثْهُمَا قِــــيْلَ مُتْـــــــــوَافِرٌ فَبَحْـــــرٌ غَرِيْبٌ وَلَا يَسْتَقِيْم
عَرُوْضَـــانِ تَبَـــعٌ لذَا الوَافِـرِ فَمَقْطُوْفَةٌ ضَـــرْبُهَا لَا يُرِيْم
وَمَجْزُوْءَةٌ سَلِمَـتْ مِنْ عُيُوْب
بِضَرْبَيْنِ مَعْصُوْبُ ثَانٍ سَلِيْم
فَيَدْخُلُ عَصـْـــبٌ بِمَــــجْزُوْءِهِ كَذَا حَشْوُ بَيْتٍ وذَا لَا يُضِيْم
وَلَا يَدْخُلُ العَصْبُ أُوْلَى العَرُوْض وَلَا ضَـــــرْبَهَا أبَدًا أوْ يُقِيْم
وَتَــــدْ ثُـــــــمَّ فَاصِــــــلَةٌ أَوَّلُ فَكَرِّرْ وَضَعْ وَتَدًا لَا يُرِيْـــم
وكى يُصْبِحَ البحرُ بَحْـــــرًا سَلِيْما أضِفْ سَبَبًا لِلْوَتَدْ ذا السليم
وَقُـــلْ كَامِلٌ هَذَا ثَانِى البُحُور فَفَاصِلَةٌ صُـــــغْرَى ثُمَّ الوَتَد
فَكَرِّرْها أُخْــــرَى وَزِدْ فَاصِلَة وَضِفْ سَبَبًا ذَاكَ وَقْصٌ وُجِد
فَـذَا شَـــــطْرُ بَحْرٍ هُوَ الكَامِلُ وَكَرِّرْهُ شَطْــرًا بِهَذَا الصَدَد
فَبَـحْرٌ كَبـــِيْرٌ إذَا تَبِتَــــــــغِيْهُ عَـــــرُوْضٌ ثَلَاثٌ بِهِ مَا يُعَد
وَأَضْرُبُهُ تِسْــــعَةٌ لِلْجَمِــــــيْعِ لِتَجْنِى المَعَارَفَ لَيْسَ اللدَد
فَأُوْلَى العَرُوْضِ لِتَامٍّ صَحِــيْح وَأَوَّلُ أَضْـــرُبِهَا لَا يَنِــــــد
وَثَانِىَ أَضْــــــرُبِهَا فِيْهِ قَطْــع وَثَالِثُ مُضْمَرُ إنْ شِئْتَ عَد
وَثَانِى العَـــرُوْضِ حَــذَاءٌ بَهَا وَضَرْبٌ أَحَــذُّ وَمَا مَنْ كَمَد
وَضَـــرْبٌ لَهَا فِيْهِ حَذٌّ وَضَمْر فَهَــذِى العُلُومُ وَلَيِسَ الزَبَد
وَأُخْــرَى عَرُوْضٌ فَمَجْزُوْءَةٌ
وَضَــــرْبٌ مُـــرَفَّلُ مَا يَبْتَعِد
وَضَـــرْبٌ مُذَيَّلُ زَادَ السُّكُونَ فَهَذَانِ ضَـــــرْبَانِ نَدَّا بَـــدَد
وَضَرْبٌ صَحِيْحٌ كَمِـــثْلِ العَرُوْضِ فَضَرْبٌ لِهَذِى العَرُوْضِ
السَّنـَد
وَضَــــرْبٌ بِهِ قَطْعُ هَذَا خِتَـامٌ لَعَلِّىَ قَــــدَّمْتُ مَــا يُسْتَفَـــد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق