الأحد، 20 مايو 2018

الطلاق المستشرى ..اسبابه ، أحواله ، علاجه



·        الأنانية المفرطة فى الأمور الحياتية ( تعليم – ملابس – طعام – راحة بدنية) وهذه هى المصيبة الجائرة والإبتلاء المحض ...رجل لا يرى إلا أن يستأثر بكل ما يوجد من النعم ولايرى لأحد من أهله حقا إلا بعدما يقضى هو حاجته من كل نعمة وهذا مثاله كما ذكره النبى صلى الله عليه وسلم ( زوجى إذا أكل لف ، وإذا شرب اشتف ، وإذا اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث ) فهو مشغول بطعامه يأكل فلا يرى لأحد حقا فى الأكل والشرب معه ، وهو إذا نام نام وحده فلا يرى لأحد حقا فى الدفء معه بل وحتى حق زوجته فى المداعبة لا يرى له وجها عنده ، ولا يظنن أحدهم أن هذا الصنف غير موجود وإنما هو نموذج متكرر فى كثير من الرجال رأيت منهم ذلك الرجل الذى يقطع اللحم ويحسب قطعه ثم يجعل زوجته تنضجه ثم يأكل وحده منه بينما بناته يغمسن لقيماتهن فى شطة مطحونة يتبلغن بها وكذلك زوجته وهو وإن كان مثلا صارخا فإنه متكرر بدرجات متفاوتة .   
·        التعالى على الزوجة أو  أهلها   ويحدث ذلك حين يتزوج موسر أو ذو نسب من امرأة فقيرة أو ذات خسيسة فى عائلتها فيرى أنه أعلى منهم  وجاهة مجتمعية مما يجعله ينظر إليها نظرة دونية لا تليق بزوجين ولربما غلبه حبه لها فلم ينظر إليها تلك النظرة ولكنه يتعامل مع أهلها على أساسها مما يقطع وشائجها العائلية وقد ترضخ بعض الزوجات وتستسلم لذلك فتستكين وترضى بينما قد لا ترضى أخريات فتطالبه إما بالتعامل على أساس فيه خير أو بالفراق ويحدث أن يفترق البعض لهذا السبب ولكن بعض الأزواج يتعالى على الزوجة نفسها فتراه طاووسا منتفشا عليها بسبب علمه أو ماله أو مظهره خاصة لو كانت الزوجة قليلة الحظ من تلكم الصفات وربما كان ذلك بسبب إيثارها لحاله على حالها وتركها نفسها لتربية الأبناء أو لتخدمه حتى يتفرغ لدرجاته العلمية أو لتخليها عن الإهتمام بالمظهر الذى يريده لإيثارها الإنفاق على مظهره ووجاهته بين أقرانه بل إن هناك من الحالات ما يتعجب المرء من كونه موجودا ولا أراه موجودا إلا لدى إنسان لا مروءة له وهو ذلك الرجل الذى يتزوج امرأة  فيقول لها وهو يطلقها أنه إنما تزوجها لمجرد المرور  بمرحلة لم يكن يستطيع أن يتزوج بمن تليق به فيها فأما وقد مرت هذه المرحلة فقد آن أوان الفراق وربما يكون بينهما أطفال يظلمون لمجرد أن أباهم عديم المروءة والأخلاق .
·        عدم القدرة على الإنجاب وهذه حالة متكررة كثيرا ولكن العجيب أن بعض هؤلاء الرجال من الصفاقة بحيث يتهمون زوجة لا موانع للحمل لديها بأنها السبب فى عدم الإنجاب دون أن يحاول مجرد محاولة لأن يذهب إلى الطبيب ليفحص نفسه فيتزوج على مظنة قدرته هذه الغير موجودة والتى لم يحاول أن يتعرف عليها حتى لا يصيب النقص رجولته ( سبب نفسى لدى كثير من الرجال ) فترى المرأة صفاقته هذه فتطلب الطلاق بل وقد يطلقها متطوعا فتتزوج غيره فتنجب هى ويمكث هو بحسرته يتنقل بين النساء وهو يرى نفسه فحلا لا غبار على خصوبته وبالمناسبة فإن كثيرا من النساء تصبر وإن لم تصبر بعضهن وهذا حقها على عكس الرجال فأغلبهم ليس لديه صبر .
·        العنة وهذا سبب حقيقى للطلاق شرعا ووضعا فالمرأة وهى تتزوج لا تتزوج لمجرد الحصول على صديق أو رفيق سكن ولكن لإشباع كل رغباتها وهذا ضمنه الشرع لها فإن كان الرجل لا يستطيع أن يقوم بواجبه فى هذا الباب فإما ان تلجأ للزنا لتشبع حاجتها تلك وهى تحترق بجانب رجل لا يستطيع أن يقوم بواجبه نحوها أو أن تفارقه ولدى المحاكم كثير من القضايا لهذا السبب بسبب عنت زوج ليس لديه قدرة جنسية ويرفض أن يخلى سبيل المرأة على سبيل العناد .
·        الشذوذ الجنسى ....لم أكن أريد أن أسميه الشذوذ الجنسى وإنما كنت أريد أن أسميه باسمه الشرعى ( اللواط) ولكن غلب على ظنى أن الناس ربما لا تفهم المعنى المراد وربما يظنون أننى أتحدث عن ميل الزوج إلى رجل مثله ولكننى هنا لن أتحدث عن هذا الباب لأن الرجل الذى يصل به الأمر إلى هذا الحد لا يستحق أن يعيش بله أن يتزوج وهذا حكمه الشرعى أما ما أقصده هنا فهو محاولة التعامل مع الزوجة من هذا الطريق والحقيقة أنه مكان قبيح يحمل قذارة الإنسان كلها وتجتمع فيه ميكروبات كثيرة ناهيك عن كونه مدخلا غير طبيعى ولا فائدة له فى تكثير النسل وأما عن مشاكله الصحية فحدث ولا حرج ويكفى أن أذكر أمرا واحدا منها وهو ضعف عضلة الشرج ، ولكى أوضح هذا الأمر فإنى مضطر إلى ذكر ما يعرفه الصالح والطالح بالنسبة للمرأة خاصة الولود حيث أنها تعانى عند الكبر من ضعف عضلة المهبل نتيجة تكرار الولادة مما يصيبها بانفلات فى البول خاصة عند السعال أو العطاس أو الضحك المفاجئ وهو أمر خارج عن إرادتها ولنحاول أن نتخيل ما يحدث لها عند الكبر من كثرة استخدام هذا المكان مثل هذا الإستخدام الشاذ !
لذلك نجد أن بعض أسباب الطلاق التى تحدث بين الأزواج هى هذه وإن صرحت بعض النسوة فى المحاكم بهذا بينما لا تصرح أغلبهن حياءا ومروءة .
ولقد نهى الشرع عن هذا الفعل وحرمه بنص القرآن الكريم ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم .....) واجتمع المفسرون جميعا على أن كلمة أنى هنا تعنى الناحية وليس الموضع ، بينما الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تلك اللوطية الصغرى )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...