الثلاثاء، 26 مايو 2020

ترتيب سور القرآن حتى نهاية جزء تبارك


كتـــــابُ الله يا هذا جميـلٌ وآى الله تعطـــــيك الدلـيلا
وخذ مثلا بترتيب النقول بـ(فاتحة) الكتاب ترى السبيلا
وفى (البقره) ترى حكما وحكما فرتِّل راجياً حسنَ المقيلا
ويا (أل) ل(عمران) تُسمى هى الزهــــراء أنت بها وكيلا
ومن ثم (النساءُ) تريك عدلا وفى الميراثِ هل كنت الحليلا
و(مائدةٌ) إذا يرجــــــــــوها عيسى وكان لأمه نعم السليلا
عليه سلام ربى كل حـين حبــاه الله إعجـــازا جمـــــــــيلا
و(أنعامٌ) و(أعرافٌ) تليـــها فـــقم لتـــكون ذيـــاك الفصيلا
و(أنفالٌ) إذا مــا رُمْت كشـــفا لأهل نفــاقِ من تَبــِع الذليلا
وأكملها بفاضحةٍ بليغة فذى (التوبه) تُبِينُ لنا السبيلا
و(يونس) إذ ينــــــادى فى ظلام لينجو قد تراه المستحيلا
و(هودٌ) ضــــد إضلالٍ لقومه بزرع الكفر قد حصدوا وبيلا
و(يوسف) كان فى رؤياه وحىٌ وكان لمن أساؤوا ذا النبيلا
وتأبى (الرعدُ) إلا أن تخــيفا ويرجو القوم ذا الماء الهميلا
و(ابراهيم) للرحمـــات أهــلٌ وقد ســماه مــولاه الـخليـــلا
وتلك (الحِجر) تســـقى كل لــُبٍّ بغــير الدينِ لا تسأل بديلا
وهذى (النحلُ) تحمل كل خير شفاءَ يداوى من كان العليلا
و(إسراءٌ) فـيا عجزَ العقــول إذا مـا الـكــفرُ غطــــاها ثقيلا
وتتــرى معجــزاتُ الله قطــــعا ترد (الكهف) جهلا مستحيلا
وإن رُمتَ الطــهارةَ والــعفافا فــهذى (مــريمُ) نعــــم البتولا
وصلى الله فى الـقـرآن قـطـعا على (طـه) سـقـاه الســلسبيلا
وهذى (الأنبيــاءُ) تـُـريك دومــا بأنَّ الله يا نـــعم الوكــــيلا
وأما (الحج) ركنُ الدين صدقا أتِمَّ الركنَ تلحقُ ذا الرعيلا
فأما (المؤمنون) وقد أصابوا لتأت (النورُ) تفضح ذا الرذيلا
كذا (الفرقــان) بادئــةً تبارك وفى (الشـــــعراءِ) للبس يزيلا
وأمــا (النــملُ) يُضْــحِك ذا النبى وقد نصح القطيع لكى يميلا
إلى الدورِ لتنــجو مـن عســاكر تقــود بقومــها ترجو النقيلا
وفى (القصصِ) حكايةُ أم موسى أراها الله إعجازا أصيــــلا
وأنثى (العنكــبوتِ) تهدُّ بيــتا على وهــنٍ وقــد أكلــت حليلا
وفى (الروم) تجئ البشرياتُ إذا شــئنا على الــنصر دلـــــيلا
و(لقمـــانٌ) يــؤدب كل يوم ليـــصبحَ نشؤنا نشءا جمـــــــيلا
ويخشع قلــبُنا لله لمــــــأ حــوى الســجداتِ والشــكر الجزيلا
وتلك (الســجدةُ) الكــبرى سبيــلٌ لـــــــشكرِ اللهِ نقصِدهُ طويلا
و(فاطرُ) خــالق الأكــوان جمــعا إلهُ الكــــــونِ لن تجد المثيلا
و(يسٌ) لِمَا قرِئَـــت حــلالٌ ليــرفعَ عنــك كــرباً لــن يُـطِـــــيلا
وفى (الصافـــاتِ) آيــاتُ قصــارٌ تـُفــنِّد كــفرَ كــافِرِها الذلــــيلا
و(صٌ) فى كـــــتابِ الله نــورٌ نــبى الله مــــــن ذنــبٍ أُقيــــــــلا
وفى (الزمــرِ) مقــارنةٌ جلــيلة وكــان الـــــــــعلم عالٍ يا أسيلا
و(غـــافرُ) حــبُ قلــبى واشتيـــاقى لفضــلِ الله أرجــو أن يُنِيلا
وهذى (فُصِــلَّت) للـذكر تســهب طــريقَ النَّارِ يستهوى الرذيلا
ودأبُ المؤمنــين بكل أمــرٍ تمامُ (الشـــورى) إن راموا الرحيلا
وحـــــــمٌ وتكــريمُ النســاءِ وفى (الزخــرف) يسوق لك الدليلا
مع (الدخــانِ) (جاثــيةٌ) يُبِيْنَا عــذاب الله قــد أحــكم جديلا
أخو عــادٍ وبـ (الأحقــاف) ينذر أتاهم ريـــحُ ظنوه المسيلا
ولكــنْ جـاء يحمل مهلــكاتٍ فلا منــجاةُ بل مــوتا صـقيلا
وجــاء (محمدُ) بالــهدى حقــا لكل النـاس إذ يهدى السبيلا
وإن (الفتــحَ) ليــس له مثــيل مـن المولى فلا تحسبه خيلا
تأدب يا بنى مـع الرســولِ ففى (الــحجراتِ) تجـعل ذا أثيلا
و(قٌ) كــان يتــلوها النبى بتــكرار ومــا كـان الـعـــــــجيلا
وتأتى بــعد ذاك (الذارياتُ) لتــفتنَ كـل من كان عجـــــــولا
وفى (الطورِ) بصــدرِ الآي يقسم لقوم حين قد ضلوا السبيلا
مع (النــجمِ) وفى أفــق تدلَّى أمــينُ الــوحى ما كان الكلــيلا
وذا (القمرُ) فلــم ينــْشَقَّ يومــا لغــير نبِيْنَا الهــادى جلــيلا
وفى (الرحمــنِ) آلاءٌ تُذكــِر بأفــراحِ الجنــانِ ولــن تميـــــلا
وأمــا (الواقـــعه) يا ربُ حــبا فأزواج ثــلاثـة لــن نـطـــــيلا
ونُزِّلــت (الحــديد) فــلا مــراء ليــخشع قلــب من كان نـبيلا
(مــجادلة)  إذا مـا حَـمَّ ظلــم مـع فـصـحٍ يــبذ القـائليـــــــــــنا
وأمــا (الحــشرُ) يا هولَ المصــير يهد الـــدورِ واللين الظليلا
وتنهى النــاس (ممتحنه) كــأنى بها للــكفر لا تُبـــــقِى زميلا
وفى (الصف) الجهـــــادُ ونور ربى ليطفئ نار من كان ضليلا
وفى (الجمعه) إذا نــــادى المـــنادى فقدِّر أن تــــؤدى لا تقيلا
ولما فاض قلبـــهموا نفـــاقا إذ الشيــطان صار لــــــهم دليلا
(بميم ثم نون ثم وصل) ليــــبدأ اســـم مـــن كان ثقـــــــــيلا
فــــفاء قــــاف واو ثم نـــون) وتخــتمــه ولــو زاد قليـــــــلا
وأمــا فى (التــغابن) نائبــات لكل معـــاند لـــن يستــــــــــــقيلا
وهذى ســـورة الفرج الكـــريم إذا ما الخل يستــــثقل حــليــــلا
(طلاق) يبــتغــى فيــه البــراءة فينــضوا الكـاهلُ الحملَ الثقيلا
وفى (التــحريم) تأديبُ الــحليــلة وذِكرُ بتــول وأمــرأة النغيلا
وأما (المــلك) منجــاةٌ لعبـــدٍ إذا ما القــبر ضــاق به قــليــــلا
وبـ(القلــم) وقد مــُدح الرســول لتُفــقِرَ ذلك  الرهــط البخــيلا
وبالمــد المثقــل تأت (حــاقه) لــتردع كل مــن كــان ضلــيلا
(معارج) ربنــا حملــت نبيــا يزور الأقصــى والجمــع الجليلا
و(نوحٌ) إذ ينــادى الله دومــا تبــارا للــذى ضل السبــيـــــــلا
وهــذى (الجــن) قد سمــعوا فحــنُّوا إلى الإيمان نفرا أو قبيلا
و(مزمــل) و(مــدثر) صفــاتٌ لحِــبِّ الله إذ يــرى جبــريــــــلا
وفى يوم ستــفجــعنا (القــيامه) نشــاهد عنــدها حـزنا طويلا
وفى (الإنسان) تحكينا المصــائر لمن يَذَرُون ذا اليــوم الثقيلا
وأما (المرســلاتُ) فذِكرُ ويــلٍ يــود المجــرمُ أن قد أقيــــــــلا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...