الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

لما وجدتك


لما وجــدتك أيـــقنت أنى سأطــــــــــعم فى كـــــل آن حياة
ولما قتلتِ لدى الشامتين لعمرى من مصمــــصات الشفاه
ولما استـــــــــفقتُ ولما رجعت ولما تركـت حــــياة الفلاة
عرفتُ فأنبنى كل حسى وقام على الدرب يبغى الـــــــنجاة
ولملمتُ من كل صــــــــــــــوب شتاتى وطلقت آه وآه وآه
وسار على الدرب حاد صدوق فغزوت سيرى خلف خطاه
وصادقت فيك الدجى و النجـوم و صادقت فيك ضياء القمر
و عودت عينى مرأى الســماء و خاطبت فيك انبثاق الفجر
وشاهدت فى مقلتيك الحــــــــياة و فى راحتيك جمال البشر
فأرقدت فى راحتى راحتيــــــــك و أرغمت بؤسى أن ينتحر
وأسعدت قلبى الجريح القتــــــــــــيل بلحظ تعود أن ينكسر
حياتى صيرتِها جنة وروحى قـــيدتِها فـــى الأســــــــــــــر
ويا روح قلــــبى ألا تعرفيـــــــن  بأنك منى سكــنت الفؤاد
وأنك آمـــرتى كـــل حين و أنـــــك مالــــــــــــــــكتى باتئاد
و أنك أنت الهوى و الحنين و أنك أصل الكرى و الســـهاد
و أنك حصـــن السـلام العظـيم و أن لــغيرك شـــوك القتاد
فياربة الصون لا تــــــسرعى فى اتهـــام وفى كلمات شداد
و إلا فأين الحــجا و العــقول وما شــدته من رفيــع العماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...