|
لما وجــدتك أيـــقنت أنى
سأطــــــــــعم فى كـــــل آن حياة
|
|
ولما قتلتِ لدى الشامتين لعمرى
من مصمــــصات الشفاه
|
|
ولما استـــــــــفقتُ ولما
رجعت ولما تركـت حــــياة الفلاة
|
|
عرفتُ فأنبنى كل حسى وقام على
الدرب يبغى الـــــــنجاة
|
|
ولملمتُ من كل
صــــــــــــــوب شتاتى وطلقت آه وآه وآه
|
|
وسار على الدرب حاد صدوق فغزوت
سيرى خلف خطاه
|
|
وصادقت فيك الدجى و النجـوم و
صادقت فيك ضياء القمر
|
|
و عودت عينى مرأى الســماء و
خاطبت فيك انبثاق الفجر
|
|
وشاهدت فى مقلتيك الحــــــــياة
و فى راحتيك جمال البشر
|
|
فأرقدت فى راحتى
راحتيــــــــك و أرغمت بؤسى أن ينتحر
|
|
وأسعدت قلبى الجريح
القتــــــــــــيل بلحظ تعود أن ينكسر
|
|
حياتى صيرتِها جنة وروحى
قـــيدتِها فـــى الأســــــــــــــر
|
|
ويا روح قلــــبى ألا تعرفيـــــــن
بأنك منى سكــنت الفؤاد
|
|
وأنك آمـــرتى كـــل حين و
أنـــــك مالــــــــــــــــكتى باتئاد
|
|
و أنك أنت الهوى و الحنين و
أنك أصل الكرى و الســـهاد
|
|
و أنك حصـــن السـلام العظـيم
و أن لــغيرك شـــوك القتاد
|
|
فياربة الصون لا تــــــسرعى
فى اتهـــام وفى كلمات شداد
|
|
و إلا فأين الحــجا و العــقول
وما شــدته من رفيــع العماد
|
الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
لما وجدتك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مسرحية شعرية
عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...
-
- وأما الخطبة فحدث ولا حرج فقد روى مسلم في "صحيحه" عن واصل بن حيان قال: قال أبو وائل - وهو شقيق بن سلمة - خطبنا عمار رضي ا...
-
تعيين انتصبت فارعة فريدة فى موقعها إلا من مبنى آخر يلاصقها يبدو أنه تابع لإحدى المن...
-
سأصبح ذكرى إذا ما قفلت إلى بطنها ذات يـــوم قريب ويصبح أمسى عبئـــا على و أندم عند ح...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق