|
عصـفورُ جاء من الشــــــرق
|
والرغبةً تحدوه ليــــعرف
|
أخــبار العـــالمِ و الدنـــــــــيا
|
وعليها من عالٍ يشـــــرف
|
|
فيـطــيـر إلى الـغـرب
َونِيـــــاً
|
طيران تطلع و تشــــــوف
|
|
وبــدا رحـلته من طوكيـــــــو
|
علما للعلم إذا رفــــــــرف
|
|
فـرأى فى النــاس على عجبٍ
|
من أدب جم لا يوصـــــف
|
|
وجمالَ الـغــاب إذا
ينــــــــمو
|
والشجر السامق إذ يورف
|
|
فبدا الطـــــيران
يغادرهــــــــا
|
لما آذاه بما يهـــــــــــــتف
|
|
عـصـــفـورٌ سئُ معشــــــــره
|
يرتاد الحـــــــانات مجدف
|
|
يـدعـوه بألا يــــخدعـــــــــــه
|
براق المـــنظر عن مـنغف
|
|
فــإذا مـا رام
حقيقتــــــــــهم
|
فلينظر للجيشــــا و يـرأف
|
|
فتــياتٌ يقــتتـــــــــــنَ
دموعا
|
فى الليل إذا لـــــيل يسـدف
|
|
يُشْـــــــــــــرَيْنَ بيـــابان
العلم
|
لنخاسة جــــاهل إذ يشـغف
|
|
ومضـى العـصـفور برحـلتـــه
|
للصين و روسيا إن تصدف
|
|
فرأى من فـــعلهموا عجــــبا
|
من قتل و دمــــــــاء تنزف
|
|
و بطـــون حوامل مـــــبقورة
|
و طيورا من معدن تقــصف
|
|
ومصـــــاحف غرقت بدمـــاء
|
وثكالى و حَصَانٍ تــــــتلف
|
|
وحجـــــاب امرأة أســـــــقطه
|
مغتصب سافل متعـــجرف
|
|
رَوَّعـــــهُ مــــــــــــرأى
إذلال
|
للحرة إذ فُــقِـــدَ الـــمسعف
|
|
فانطــــلق يئن إلى غزنـــــــة
|
لجلال الديــــــن وما أسلف
|
|
فرأى أقزامـــــا
أنبــــــــــــــأه
|
مرآهم بوفـــــــاة الأشرف
|
|
لكـــن ما اسـتيأس صــــاحبنا
|
بل ظل ببـــحث مستـشرف
|
|
وتفــــكر برهة منــــــــصرفا
|
بحثا فى الغيـــب وما يكنف
|
|
يمم للــــــغرب علــــــى عجل
|
يستطلع ثمــــــت يستكشف
|
|
يستـــجلــب أخـبـــار الماضى
|
هارون ومـــن قد يسـتخلف
|
|
وبلادا بالــجــهل أطــــــاحــت
|
جاءت بالعـــــــلم وقد غُلِّف
|
|
بــســماحــة ديـــــــــــن
غياث
|
حتى بالكـــــــــــافر يتلطف
|
|
بــغداد النــور كمــشكــــــــــاة
|
حاملة العلم مع المصحـــف
|
|
فــرآهــا تقبــع
ساكنـــــــــــــة
|
تتلقى الحمم إذا تُقـــــــــذَف
|
|
أســرابٌ من طـــــــير عــــاتٍ
|
جبار فيما يستهــــــــــــدف
|
|
قد شــاهد قبــــــــــلا مــــرآها
|
لعدو الروس المتعجـــــرف
|
|
لا يـــرحــم شــيخـــــا أو
طفلا
|
و إذا ضرب المسجد أسرف
|
|
فانــطــلق عـلــى عـجل هربــا
|
يتداوى من جرح يــــــنزف
|
|
جــعــل الــمتـكأ على
جــــــدرٍ
|
بائسة مظهرها يوجــــــــف
|
|
فأتــاه مــن الــداخل صـــــوت
|
يرتعش و شئٌ ما يُقطَــــف
|
|
فارتــفــع إلــى الطاقٍ فضـولا
|
ليرى الوحشية بل أعنـــــف
|
|
وكـــلابَ الغــرب و قـد ولـغت
|
ودموع حرائرنا تـــــــذرف
|
|
ورأى عَــرَضــاً وحــشـا أقعى
|
ليزيح الــثوب مع الشرشف
|
|
والــجــند تــعالــى
صخبهـــــم
|
فى ضحـــكٍ عالٍ مستخفف
|
|
فانــطــلــق برغــم جراحـــات
|
ليُـنَـقِّــر جبـهة ذا الأجوف
|
|
ويدافـــعَ عــن عــرض امـرأة
|
مسلمة كانت تســـــــتعطف
|
|
وبــرغــم مــفـاجأة الوحــــش
|
طلبوه بحدهم المرهـــــــف
|
|
فتــعاطــى الـكــر يـصـاولهـــم
|
وبحرص حتى لا يتــــــلف
|
|
شـغـل الأجــلاف بـكـلـهــــــــم
|
ليُسَتِّر أختا فى الموقـــــــف
|
|
لـكـن الألــم تـنـاوشــــــــــــــه
|
فمضى للبارى لا يـــــأسف
|
|
يـتـعـجـب مـنـا إذ نـتــــــــــرك
|
أعراض حرائرنا تنــــزف
|
|
عــصــفـور جـاء مـن الـشرق
|
ليـــــــموت لعرض متعفف
|
السبت، 3 سبتمبر 2016
عصفور من الشرق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مسرحية شعرية
عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...
-
- وأما الخطبة فحدث ولا حرج فقد روى مسلم في "صحيحه" عن واصل بن حيان قال: قال أبو وائل - وهو شقيق بن سلمة - خطبنا عمار رضي ا...
-
تعيين انتصبت فارعة فريدة فى موقعها إلا من مبنى آخر يلاصقها يبدو أنه تابع لإحدى المن...
-
سأصبح ذكرى إذا ما قفلت إلى بطنها ذات يـــوم قريب ويصبح أمسى عبئـــا على و أندم عند ح...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق