رجع الصدى
أتانى مع الريح صوتٌ حزيــــن ٌ
|
لناىٍ يذ يقُ ا لقلـــــــوبَ أساه
|
فأرسلتُ أذنى إليه توالـــــــــــىِ
|
السماعَ
وتنعى إليه بـــــــــكاه
|
وأيقظ فىَّ السخـــــــــا والحنينَ
|
وأيقظ قُبــَّــــــــرتى من شجاه
|
و أظهر لىْ سرَّ هــــــــذا الأنين
|
فألهب من عجــــــــبى منتهاه
|
تسمعتُ للناى يشكو الزمـــــانَ
|
ويجترُّ ما شابه مــــــــن رؤاه
|
ويفترُّ ثغــــــــــرى لما يحتويهِ
|
من المِثلِ بينى وبين حـــــُكاه
|
فكنا كأنَّا ضـــــــــــحايا السنين
|
وكنا على الدرب نقفو خطــاه
|
تساءلتُ لما شممــــتُ الحريق
|
بصوت الرفــــــــــيق يردد آه
|
تُرى ما جنى من ذنــوب و إثم
|
وماذا جنى من قذى فـى صباه
|
وهل كان يوما ســــــخياً بجرمٍ
|
ينالُ عليه انتقاصَ صـــــــفاه
|
أم النـــــــــــاىُ كان عفيفا حييا
|
حيائِى أمْ لم ينَـــــــــل مبتـغاه
|
تساوت مـــــــــــع الآهِ أحزانُنا
|
فيارُب حزن يذكِّر ســــــــــاه
|
أتانى مع الريح عـــــــبرَ الأثير
|
شكاةُ لها مثل رجع الصــــدى
|
توجعُ ذى الناى ممـــــــــا رآه
|
من الناس مثلَ سهام الـــردى
|
يهيم علـى وجهــــــه فى الفلاةِ
|
كمجنون حب يرومُ النـــــــدى
|
فيصحوعلى الشمسِ فى لسعها
|
ويغفو مع البردِ دون القِـــرى
|
ويَضربُ صفــحا عن السانحات
|
ويجترُّ أحزانَ كلِّ الــــــــورى
|
ويُرجِعُ آهــــــــاتِ تلك ا
لبقاعِ
|
نحيبا يثير الشجا و الأســـــى
|
ويُحيِي بىَ الآهَ و الذكـــــــرياتِ
|
وتحرقنى لفحاتُ اللــــــــــظى
|
تساوت
على الدرب أحزانُــــــنا
|
فصرنا
وقد وحدتنـــــا الخطى
|
وصار
اتجاهُ القلوبِ وحيــــــدا
|
إلى
الله ملجئنا الــــــــمرتجى
|
إلهى
أنت النـــــــــــــعيمُ المقيمُ
|
وأنت
الرجاء و أنت المــــنى
|
إليك
إلهى نمدُ الكـــــــــــــفوفَ
|
نغز
المسير نحث الخـــــــطى
|
ونرجوك
يا ربنا أن تتــــــــوب
|
على
مرتج ِ العفوِ إذ أذنبـــــا
|
ما شاء الله زادكم الله علماً وتوفيقاً
ردحذفبارك الله فيكم
نتمني تكبير الخط للرؤية جزاكم الله خيراً