كتابُ اللهِ يَا هذَا جَمِيْلٌ
وآىُ اللّهِ تُعْطِيْكَ الدَّلِيْلَا
وَخُذْ مَثَلًا بِتَرْتِيْبِ النُقُوْلِ
بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ تَرَى السَّبِيْلا
وَفِى البَقَرَة تَرَى حِكَمًا وَحُكْمًا
فَرَتِّلْ رَاجِيًا حُسَنَ المَقِيْلا
وَيَا(آلُ) لِ (عُمْرَان) تُسَمَّى
هِىَ الزَّهْرَاءُ لَسْتَ بِهَا كَلِيْلا
وَمِنْ ثَمَّ (النِسَاءُ) تُرِيْكَ عَدْلًا
وَتَكْرِيْمًا فَهَلْ كُنْتَ الحَلِيْلا
وَ(مَائِدَةٌ) إذَا يَرْجُوْهَا عِيْسَى
فَكَانَ لِأُمِّهِ نِعْمَ السَّلِيْلَا
عَلَيْهِ سَلَامُ رَبِّى كُلُّ حِيْنٍ
حَبَاهُ اللَّهُ إعْجَازًا جَمِيْلا
وَ(أَنْعَامُ) وَ(أَعْرَافٌ) تَلِيْهَا
فَقُمْ لِتَكُوْنَ ذَيَّاكَ الفَصِيْلا
وَ(أَنْفَالٌ) إذَا مَا رُمْتَ كَشْفًا
لِأَهْلِ نِفَاقِ مَنْ تَبِعَ الذَّلِيْلا
وَأَكْمَلَهَا بِفَاضِحَةٍ بَلِيْغَة
تَرُدُّ (التَوْبَةُ) الفِعْلَ الرَّذِيْلا
وَ(يُوْنُسُ) دَاعِيًا فِى بَطْنِ حُوْتٍ
لِيَنْجُو قَدْ تَرَاهُ المُسْتَحِيْلا
وَ(هُوْدُ) إذَا مَا رُمْتَ قَوْمًا
بِزَرْعِ الكُفْرِ قَدْ حَصَدُوْا وَبِيْلا
وَ(يُوْسُفُ) كَانَ فِى رُؤْيَاهُ وَحْىٌ
فَكَانَ لِمَنْ أَسَاؤوا ذَا النَبِيْلا
وَتَأبْىَ(الرَّعْدُ) إلَّا أنْ تُخِيْفَا
وَتُطْمِعْنَا بِرَحْمَةِ ذَا الجَلِيْلا
وَ(إبْرَاهْيْمُ) لِلرَّحَمَاتِ أهل
وقد سماه مولاه الخليلا
وتلك (الحجر) تسقى كل عقل
بخير الدين لا تسأل بديلا
وثَمَّ (النحل) تحمل كل خير
شفاء سقام من كان عليلا
و(إسراء) فيا عجز العقول
إذا ما الكفر كان بها ثقيلا
وتترى معجزات الله قطعا
ترد (الكهف) جهلا مستحيلا
وإن رمت الطهارة والعفافا
فهذى (مريم) تلك البتولا
وصلى الله فى القرآن قطعا
على (طه) سقاه السلسبيلا
وهذى ا(لأنبياء) تريك دوما
بأن الله يا نعم الوكيلا
وأما (الحج) ركن الدين قطعا
أتم الركن تلحق ذا الرعيلا
فإن (المؤمنون) وقد أصابوا
لتأت (النور) تفضح ذا الرذيلا
كذا (الفرقان) بادئة تبارك
وفى (الشعراء) للبس يزيلا
وهذا (النمل) يضحك ذا النبى
وقد نصح القطيع لكى يميلا
وفى(القصص) حكاية أم موسى
أراها الله إعجازا أصيلا
وأنثى (العنكبوت) تهد بيتا
على وهن وقد أكلت حليلا
وفى (الروم) تجئ البشريات
بنصر الله كى يشفى الغليلا
و(لقمان) يؤدب كل يوم
ليصبح نشؤنا نشءً جميلا
وتلك(السجدة) الكبرى سبيل
لشكر الله نقصده طويلا
على (الأحزاب) نصر الله قادم
وفى (سبأ) وقد أطغى المسيلا
و(فاطر) خالق الأكوان جمعا
إله الكون لن تجد المثيلا
و(يس) لما قرأت حلال
ليرفع عنك كربا لن يطولا
وفى (الصافات) آيات قصار
تفند كفر كافرها الذليلا
(وصاد) فى كتاب الله نور
نبى الله من ذنب أقيلا
وفى (الزمر) مقارنة جليلة
فكان العلم عال يا أسيلا
(وغافر) حب قلبى واشتياقى
لفضل الله أرجو أن ينيلا
وهذى (فصلت) للذكر تسهب
طريق النار يستهوى الرذيلا
ودأب المؤمنين بكل أمر
تمام (الشورى) إن راموا رحيلا
وحاميم وتكريم النساء
ففى (الزخرف) تسوق لك الدليلا
مع (الدخان جاثية) يبينا
عذاب الله قد أحكم جديلا
أخو عاد وبـ (الأحقاف) ينذر
أتاهم ريح ظنوه المسيلا
ولكن جاء يحمل مهلكات
فلا منجاة بل موتا صقيلا
وجاء (محمد) بالهدى حقا
لكل العالمين إذ يهدى السبيلا
وإن (الفتح) ليس له مثيل
من المولى فلا تحسبه خيلا
تأدب يا بنى مع الرسول
ففى الحجرات تجعل ذا أثيلا
و (ق) كان يتلوها الرسول
بتكرار وما كان العجيلا
وتأتى بعد ذاك (الذاريات)
لتذرو ثروة الرهط البخيلا
وفى (الطور) مع الأنباء عبرة
وأقوام وقد ضلوا السبيلا
مع (النجم) ومن أفق تدلى
أمين الوحى ليس به بخيلا
وذا (القمر) فلم ينشق يوما
لغير نبينا الهادى الجليلا
وفى (الرحمن) آلاء تذكر
بافراح الجنان ولن تميلا
و(واقعة) وقد ذكرت حديثا
لأزواج ثلاثة لن تطيلا
ونزلت (الحديد) فلا مراء
ليخشع قلب من كان النبيلا
(مجادلة) إذا ما حم ظلم
مع فصح يبذ القائلينا
وأما (الحشر) يا هول المصير
خراب الدور واللين الظليلا
و(ممتحنة) وجاءت كى تبايع
ليقبلها ويا نعم الرسولا
وفى (الصف) الجهاد ونور ربى
ليطفئ نار من كان ضليلا
وفى (الجمعة) إذا نادى المنادى
فقدر أن تؤدى لا تميلا
وقوم فاض قلبهموا نفاقا
إذا الشيطان كان لهم زميلا
فإن (منافقون) لهم دليل
على الكفر مآلهموا وبيلا
وأما فى (التغابن) نائبات
لكل معاند لن يستقيلا
وهذى سورة الفرج الكريم
إذا ما الخل يستثقل خليلا
(طلاق) يبتغى منه البراءة
فينضو الكاهل الحمل الثقيلا
وفى (التحريم) تأديب الحليلة
وذكربتول وامرأة النفيلا
وأما (الملك) منجاة لعبد
فلا تجعل تلاوتها قليلا
وبالقلم وفى مدح الرسول
وذكر القوم قد منعوا الدخيلا
وبالمد الثقيل تجئ (حاقة)
لترجع كل من كان ضليلا
(معارج) ربنا حملت نبيا
يزور الأقصى والجمع الجليلا
و(نوح) إذ ينادى الله دوما
تبارا للذى ضل السبيلا
وهذى (الجن) قد سمعوا فحنوا
إلى الإيمان نفرا أو قبيلا
و(مزمل ومدثر) صفات
لحب الله إذ يرى جبريلا
وفى يوم ستفجعنا (القيامة)
نشاهد عندها حزنا طويلا
فيا رب إليك دعاء عبد
فجنبه الشقاء بها الوبيلا
وفى (الإنسان) تحكينا المصائر
لمن يذرون ذا اليوم الثقيلا
وأما المرسلات فذكر ويل
يود المجرم أن قد أقيلا
وجزء فى الأخير له القصار
فسورةُ (عمّ) إن تصبر قليلا
ومن ثم تجيئك (نازعاتٌ)
فيا (عبسُ) وعظمت المعيلا
و(تكويرٌ) ومن ثَم (انفطار)
و(تطفيف) فإياك المكيلا
وجاءت بعد كلهم (انشقاقٌ)
ومن ثَم (البروجُ) فلا تميلا
و(طارقُها) إذا ما جَنَّ ليل
كذا (الأعلى) فتعطينا السبيلا
و(غاشيةُ ) كسابقةٍ (لفجرٍ)
وتردف خلفها (البلد) العليلا
وهذى (الشمسُ) تسبق فى طلوع
ويغشى (الليلُ) مغربها الجميلا
ويأتينا (الضحى) فى كل يوم
كذا (الشرحُ) فعلمها الخليلا
وهذى (التين) تحوى كل خير
وخلْقُ الناسِ من (علقٍ) جليلا
وآىُ (القدر) بشرى للنجيب
و(بينةَ) بعدن ذا نزيلا
و(زلزلة)ٌ إذا ما جاء يوم
لوزن الذر فعلا أو مقيلا
وأما (العادياتُ) فلا مقالٌ
فخيل الله للأجر الجزيلا
و(قارعةٌ) وتتبعها (التكاثر)
وثَم (العصرُ) تنبيك السبيلا
و(همزة) إن تريد النار قطعا
وأبرهة اللعين يقود (فيلا)
وقامت فى (قريش) نائباتٌ
ورب الناس كان لها معيلا
و(ماعونٌ) ونهر الله جار
من (الكوثر) قراحا سلسبيلا
وجاء (الكافرون) بكل شر
سندحر رأس كُفرِهِموا ذليلا
وأما (النصر) بغية كل حر
إذا تتلى فتنعينا الرسولا
وصنع الحبل من (مسد) لوعدٍ
لأم جميل كان لها وكيلا
أتت (إخلاص) و(الفلق) وأخرى
هى (الناس) لتختم ذا الجليلا
كلام الله للناس جميل
وقرآن ليهديك السبيلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق