|
عبيرٌ لا
يفارقُنى و فى الأعماقِ يستغرق |
|
فيهدى للتقى
نفسى و يُضْفِى البِشْرَ والرَوْنَق |
|
ويحدونى لأقصدَ
ما إليهِ يُقلُّنى الزورق |
|
أعلِّلُها
فتسرعُ بى وتشتمُ صمْتِىَ المطبِق |
|
وتذكرُ فى
الهوى ذنْبِى فتَجرىَ دونَ أن ترفُق |
|
تغزُّ السيرَ
للقدسِ و دمعُ العينِ لا يُسبق |
|
وهأنذا على
الدربِ أُصارعُ ضعفىَ الموبق |
|
وأطلقُ داخلى
الموَّارَ نحو عواصف تحرق |
|
سأمضى للسما
رغْمًا عن الأخطارِ إذ تُحدِق |
|
عبيرٌ لا
يفارقُنِى وفى الأعماقِ يستغرق |
|
أشُمُ نسيمَ
مسجدِنا مع الصفصافِ و الزنْبَق |
|
فيهفو صوبَها
كَبِدِى وقلبِى نَحوَهُ يَخفِق |
|
لأشرى عنده نفسى و أقتلُ ضعفَنا المطلَق |
|
وأحضُنُ من ثرى
أرضى بجسدى حين يتمزَّق |
|
و أروى أرضها
بدماي إذ أنهارُها تدفُق |
|
لتُنْبِتَ من
براعمها و أشجارُ السنا تونق |
|
و يذكرنى على
الأيام إن آمالنا تشرق |
|
نساءُ القدسِ
بالدَّمعِ إذا ما الدمعُ يترقرق |
|
عبير لا
يفارقنى و فى الأعماق يستغرق |
|
إلى أفنانِ
أقصانا لأطفئَ من لظىً محرق |
|
فإن تعجز خيولُ
الموتِ عن إدراكى أتصدق |
|
سأنثرُ كلَّ
أحشائى بذورا للهدى تصدُق |
|
وأربطُ أمسىَ
الذاهب بيوم قادم مشرق |
|
وأجعلُ من
نتاجِ الرَّحِم رعدا قاصفا يبرق |
|
رجالا للوغى
يثبوا كبازى الصيد إذ يحدِق |
|
فإن وصمونى
بالأنثى ونون الأنثى إذ تلصق |
|
سأروى أننى
قدمت أحشائى ولم أفْرَق |
السبت، 6 يناير 2024
فلسطينية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مسرحية شعرية
عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...
-
- وأما الخطبة فحدث ولا حرج فقد روى مسلم في "صحيحه" عن واصل بن حيان قال: قال أبو وائل - وهو شقيق بن سلمة - خطبنا عمار رضي ا...
-
تعيين انتصبت فارعة فريدة فى موقعها إلا من مبنى آخر يلاصقها يبدو أنه تابع لإحدى المن...
-
سأصبح ذكرى إذا ما قفلت إلى بطنها ذات يـــوم قريب ويصبح أمسى عبئـــا على و أندم عند ح...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق