أخِى مَمْدُوحُ صَاعِقَةٌ بِصَدْرِى لِلْكَــمَدْ تَخْـــرِق
شَرِيْكُكَ فِي الضَّنَى كُلِّى أَنَا المَحْزُونُ لَا أُعْــتَق
حَزِيْنٌ دَمْعِى فِي عَيْنِى وَجُرْحُ القَلْبِ لَا يُرْتَــــق
عَلَى زَهْـــرٍ لَنَـــا يَمْضِى وَيَتْرُكُـــنَا فَلَا يَـــرْفُق
وَأَحْبَــــابٍ لَنَـــــا نَفْــــدِى تَرَابَهُمُـــوا فَلا نَفْـرَق
حَبِيْبَةِ قَلْـــبِ وَالِــــدِهَا وَمُهْـــــجَتِهِ وَلَا
تُسْــــبَق
كَسِـــيْرُ القَلْـــــبِ لِفُــــرَاقٍ وَفِى دَمْــعٍ لَهُ يَغْرَق
حَزِيْــــنٌ حُزْنُهُ جَــــلَلٌ وَيُلْهِـــــبُ قَلْــــبَهُ يَحْرِق
وَأُمٌّ وَلْهَى ثَاكِـــــلَةٌ عَلَى طِفْلَــــــتْهُمَا
تُشْـــــــفِق
وَإَنِّى رَبُنَا يَعْــــــلَمْ لِقْـــــلْبِى الحُــــزْنُ
مُسْتَغْرِق
فَوَاكَبِــــــدِى وَوَاحَـــــرَّاهُ مِـــنْ ثُكْلٍ إذَا يَسْــحَق
رُمَــــيْثُ وَجَـــــاءَنِى خَـــبَرٌ فَأَقْعَدَنِى فَلَـمْ أَنْطِق
أَعُـــوذُ بِرَبِّى يَوْمِــــيًا مِنَ الطَارِق وَمَا يَطْــرِق
وَإلَّا طَــــرْقَ يَطْـــرِقُهُ بِخَـــيْرٍ فِيْهِ إنْ يُشْــــرِق
إَذَا بِوَفَاتِــــهَا خَـــــبَرٌ يَــــــدُقُّ عَلَىَّ لَا
يَعْـــــتِق
يَدُقٌّ الرَّأْسَ يَصْــــعَقُهُ وَيَسْحـَــقُ قَلْبِى إذْ يَخْرِق
فَمَا حِـــرْتُ الكَلَامَ إذَنْ وَقَلْبِى مِنْ أَسًى يَخْــــفُق
فَعُذْرًا أَنِّى مَا جِئْـــــتُكْ لِأَخْطَـــــارٍ بِنَا تُحْــــدِق
وَقَدْ مَا زَادَ مِنْ حُزْنِى لَـتَرْكُكَ فِي الضَنَى تَأْرَق
عَزِيْزٌ يَا أَخِى حُـــزْنُك عَلَى قَـــلْبِى وَمَا يَصْعَق
فَأَرْجُو الله غُفْـــــــرَانًا لَهَا مِنْ فَضْـــلِهِ الأَوْثَـــق
وَأَنْ يَجْــــزِيْهَا مَرْتَبَةً لَدَى الرَّحْمَــــنِ إذْ يُغْــدِق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق