الأحد، 27 أغسطس 2017

ظلم الحبيب


عشقتك يا شق نفسى
عشقت ابتسامك عند المساء
و روح الصفاء
و نيران شوقك بين الحنايا
و شكوى الضلوع
أراك فتسرع روحى بعيدا
أنقب عن أجمل الغانيات
فتخلوا الحياة أمامى جميعا
من الغانيات 
و لكن أراك
 و ليس سواك
أراك فيخفق قلبى
فأرنو إليك
و ألمس كفك أو عارضيك
لألقى السكينة فى الخافقين
وأدفن رأسا مشوقا إليكِ
فى راحتيك
فأدفن هما شديدا لديك
ويرتاح قلبى
و أمضى أنقب فى الكون عنكِ
اذا غبتِ عنى للمح البصر
و يضحك منى الرفاق كثيرا
إذا ما رأونا نسير معا
يرونك قيدا ثقيلا على
 فأشفق منهم عليك
وأمضى إليك
أخبئ وجهك فى راحتىَّ
و أرنوا إليك
انقب عنى فى مقلتيك
فيسكن قلبى حين أرانى
على بؤبؤ العين أرسو هناك
و يسحق قلبى منك اتهام
فأسأل نفسى
 أخاف عليك
و أجرح تلك التى فى الضلوع
و أقسو علىَّ
و يشتد كربى
و أرنواليكِ جريحا و ئيدا
فعلمى بنفسى
 يدرء عنى
ظلمَ الحبيب
و لكن قلبى يحمل قلبى
إليك كسيرا
يقدم عندك قربانه
وفرض الولاء
و ينفى اتهامك ياشق نفسى
فمعنى اتهامك موت الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...