الاثنين، 26 يونيو 2017

فلسطينية


عبير لا يفارقنى و فى الأعماق يستـــغرق فيهدى للتقى نفسى و يضفى البشر والرونق ويحدونى لأقصد ما إليه يقلُّــــنى الزورق أعللها فتسرع بى وتشتم صمتى المطـــبق وتذكر فى الهوى ذنبى فتجرى دون أن ترفق تغزُ السير للقدس و دمع العين لا يُســـبق وهأنذا على الدرب أصارع ضعفى الموبــق وأطلق داخلى الموارَ نحو عواصف تحــرق سأمضى للسما رغما عن الأخطار إذ تُحــدق عبــــــــــــير لا يفارقنى وفى الأعماق يستغرق
 أشم نسيم مسجدنا مع الصفصاف و الزنــــبق
فيهفو صوبها كبدى وقلبى نحوه يخفـــــــــــــق
لأشرى  عنده نفسى و أقتل ضعفنا المــطلق وأحضن من ثرى أرضى بجسدى حين يتمزق  و أروى أرضها بدماي إذ أنهارها تدفـــق لتنبت من براعمها و أشجار السنا تونــــــــق  و يذكرنى على الأيام إن آمالنا تشــــــرق  نساء القدس بالدمع إذا ما الدمع يترقـــرق عبير لا يفارقنى و فى الأعماق يستــــــغرق إلى أفناء أقصانا لأطفئ من لظىً محــــــرق فإن تعجز خيول الموت عن إدراكى أتصدق سأنثر كل أحشائى بذورا للـــهدى تَصدُق وأربط أمسىَ الذاهب بيوم قــــادم مشرق وأجعل من نتاج الرّحْم رعدا قاصفا يبــرق رجالا للوغى يثبوا كبازى الصيد إذ يحــــدق فإن وصمونى بالأنثى ونون الأنثى إذ تلصـق سأروى أننى قدمت أحشــــائى ولم أفْــــــــــرَق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية شعرية

  عن حادثة اتهام هند بنت عتبة بالزنا نظم : حمدى عبدالظاهر  المشهد الأول (على المسرح يبدو رجلان يتحدثان مع خلفية كأنها رمل ممتد بخلفي...