وتشحذى فى ذهنىَ
المكدودِ يا بنيتى
مقاطعَ السجود
وتنتشى مع
القيامِ والقعود
وتقذفى الكَرَى
من المُقل
لتوقظى فى أمتى
النهوض
الليلُ لن يعود
والقاتلُ الجبانُ
لن يقود
وبحرنا ستعتلى
سفينهُ أسود
للحق لن تعود
بغير نصر دينِنِا
الذى
تنصرهُ الأسود
والثائرُ الذى
فى أرضنا يقود
وينحنى لمَّا
يرى السلاح والحشود
والجيشَ والجنود
فرعونَ والنمرود
ليلتقط لنفسه
حجر
يصير فى يديه
لعنة القدر
وأنت يا ابنتى
فى حومةِ
الميدانِ قائدٌ
شجاعةٌ قويةٌ
مغامرة
اخجلتِ فى
الرجالِ جبنَهم
اشعلتِ فى
المجاهدِ الثقة
رأيتُ فيكِ يا
ابنةَ الخنساءِ ما رأيت
خنساءنا فى الثُكلِ
صابرة
نسيبةَ التقيةَ
المقاتلة
غزالةً على
الحجاج ثائرة
فى قلبك الإيمان
والتقى
وفى جنانِك
اليقين والمثابرة
عفيفة وطاهرة
برغم كل ما تُشيع
العاهرة
فإنها والحق
رامية
ترمى بدائها
الحرائرَ المهاجرة
على رصاص
المجزرة
وتشحذى فى ذهنى
المكدود يا ابنتى
مقاطع السجود
لأرفعَ الدعاءَ
فى السجود
ويلهجَ اللسانُ
فى القيام والقعود
ويرسخَ اليقينُ
فى انتصارنا المشهود
سينصر الإلهُ جندَه
ويأخذ الشهيدُ
ثأرَه
وتندمل جراح ُعرضِنا
وتندمل جراحُ
عرضِنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق